يا عم بس نظم الاشارات الاول

الخميس، 22 أبريل 2010

كل شوية يطل علينا سيادة اللواء نجم الفضائيات بتاع الشرطة المتخصصة و المرة دى بقى ايه حاجة اخر تطور ، قال ايه هايركبوا كاميرات فى الشوارع و هايلغوا الكمائن الثابتة ، يااااااااااااااه انت لسه فاكر اننا وصلنا لدرجة لا تقارن من التخلف المرورى و الانضباطى بسبب هذه الكمائن اللى ما لهاش اى شغلانة غير انها تعكنن على خلق الله اللى رايحين شغلهم او يجروا ورا عربية نص نقل شايلة شوية بضاعة بملاليم مش عشان يعملوا له مخالفه لا عشان السبوبة ما تطيرش منهم ، الحق يا جدع ، اجرى يا عسكرى انت و هو اقفش عربية نقل جاية اهى ، و الله تبقى حاجة جميلة لو ركبنا كاميرات بس مش اما نشوف تقييم الاشارات اللى الاخوة العساكر و الامناء الجهابذة خربوها و بيشغلوها يدوى ؟ و ما حدش قادر ينازعهم فى التحكم فى خلق الله و الادهى من ذلك انهم وصلوا لانهم يمشوا العربيات و الاشارة حمراء و يوقفوها و الاشارة خضراء و يكفى زيارة لميدان روكسى او ميدان طلعت حرب عشان تشوفوا على الطبيعة، المشكلة ان الظاهر العساكر و الامناء عندهم عقده نفسية لان كل واحد فيهم بيروح بلده و يحكى و يتحاكى على انه باشارة منه يمشى مصر و باشارة يوقفها ، ازاى تيجى اشارة الكترونية تافهة تنازعه و تاخذ منه هذه الصلاحية ؟ يا سيادة اللواء انزل شوف بنفسك الاشارات المستوردة اللى خربها الجهلاء اللى عند سيادتك و شوف مدى الهرج و المرج اللى بيحصل فى الاشارات و لازم برضه نمشى بالصفارة و اشارة يد العسكرى ، مع ان المفروض ان الاشارات الالكترونية توفر فى اعداد الافراد العاملين بالاشارات و الاستفادة منهم فى اعمال اخرى و لكن السبوبة كده هاتطير، اللى ما قالوش سيادة اللواء ان اكيد الكاميرات دى جاية منحه من دولة متحضرة صعب عليها مصر تبقى بالتخلف و الهرجلة دى ، بس هما للاسف هنا هايستغلوها فى زيادة حصيلة المخالفات مع ان الشعب لو لقى نظام جيد و محترم هايلتزم بيه رغم عشوائيته الدائمة لكن العملية ماشية بالبركة و تقضية واجب و السلام، يا اخواننا الموضوع ابسط مما يكون و المشكلة حلها مش صعب بس يبقى فى شوية ضمير و تطبيق صحيح و كله هايلتزم ، على العموم مبروك يا سيادة اللواء الكاميرات الجديدة و الاستضافات الجديدة فى الفضائيات لانك وحشتنا قوى و ما ظهرتش من ايام قانون المرور الجديد ، بس هو صحيح الحلقة بقت بكام دلوقتى و لا كله ببلاش عشان عيون مصر

الشمولية الفجة تؤدى الى الانهيار

الجمعة، 9 أبريل 2010

عاشت مصر تجربة مريرة لا تزال تعيشها حتى الان و هى التجربة الشمولية او ما سميت بالاشتراكية و القومية العربية و فدادين خمسة و كل هذا التزييف الذى يتسق مع الحالة السادوماسوشية التى عاشتها مصر اعقاب انقلاب يوليو بالخمسينيات، فمشاركة الشعب فى بناء الدولة الاشتراكية التى ساقها المدمر الاكبر و صاحب اكذوبة القومية و الاشتراكية و كل هذا الزيف الذى انتشر ايامها لم يكن سوى محاولة من الشعب للاتساق مع اليوتوبيا الاشتراكية و محاولته اقناع نفسه باتساق ايديولوجية و سياسة النظام مع نمط تفكيره و قناعاته فى تلك الفترة حيث يقنع الفرد نفسه بانه جزء من هذا النظام ليحمى نفسه من قمع السلطة اولاً ، ثم ليحمى نفسه من العزلة عن الجموع المؤيدة و يعطي نفسه الفرصة لتاييد المسيرة الخلاصية التى يتبناها النظام، فيتخيل نفسه جزء من شئ مهم اكبر منه بكثير و يعطى لحياته معنى، هذا بالاضافة لجملة المنافع الشخصية التى تعود على الشخص المؤيد للنظام و هكذا اندمج الجانب العملى بالجانب الفكرى و الذى يبدو عقلانياً فى تبرير الاقتناع بايديولوجية النظام القمعية و اقتناعه ايضاً بالنواحى الوجودية عن طريق التشبث بالسلطة و برنامجها اليوتوبى الذى يعفى الفرد من مسئولية ايجاد هذا المعنى لحياته بنفسه مع قيامه بالتمسح بالسلطة و شخصية بطلها الكاريزمى الذى لا زال له مؤيدون حتى الان رغم فجاجة تصرفاته و فداحة نتائجها المدمرة و التى دفعت الاجيال السابقة و الحالية نتيجتها حتى الان و رغم ذلك يغفرون للبطل الكاريزمى ، من هنا تاتى جاذبية الانظمة الشمولية الرهيبة بشعاراتها الشاعرية الرنانة، و كما اقتنع الشعب بان نظامهم المخيف يقود البلاد و المنطقة نحو الحرية و الاشتراكية، اندفع العديد من المثقفين و اقنعوا انفسهم او اقتنعوا باننا نسير نحو هدف قومى خلاصى على الرغم من كون الاشتراكية الناصرية الممزوجة بالقومية العربية كانت اقرب ما يكون الى ايديولوجيات النظم اليمينية المتطرفة ، و اقنعوا البسطاء الذين يسعون نحو هدف يلتفوا حوله بانهم يشاركون فى صنع الطريق الامثل نحو الحرية و الاشتراكية فهللوا لقوانين الخراب الاشتراكية بالستينيات و للميثاق الوطنى المصاحب لها و تبنوا و خلفهم الشعب افكاراً بدت براقة و مقنعة و حالمة حينها حتى جاء الانهيار، و رغم الانهيار المدوى ظلت غريزة ادمان التشبث بالسلطة و القوة الباقية سائدة فى المجتمع لكنها افتقدت المعنى الذى يأتى من خلال الايديولوجيات الخلاصية التى تتبناها الانظمة الشمولية فى حقبة الشباب ليبدو هذا التشبث فى واقعنا الحالى نوعا من الانتهازية التى يشمئز منها الشرفاء ، حيث ان السلطة الشمولية فى مرحلة الشيخوخة قد فقدت البريق و القدرة على غسل الادمغة التى كانت تتمتع بها فى الماضى، و مع ذلك و مع التغير فى الانظمة و التخلى نوعاً عن التوجهات الاشتراكية الا ان الاساليب و التكتيكات التى كانت متبعة فى السابق تطبق بحذافيرها ثانية و نجد ايضاً المعارضة تتبنى نفس النزعات البالية النابعة عن فترة شباب الحكم الشمولى ، و لا يزال يوجد نفس الاشتياق و الحنين للقوة الشمولية و الايديولوجية الخلاصية التى تعطى معنى و اتجاه لحياة الانسان، و نجد من يترحم على حقبة الستينيات و قائدها الكاريزمى و دخل المنحى الدينى فى اللعبة من خلال ايديولوجية شمولية خلاصية ايضاً انجرف نحوها الملايين سعياً نحو الايديولوجية الخلاصية، و صار الشعب يبحث باى شكل عن منقذ يرفع رايات الحرية و التعددية و حتى الاشتراكية و العدالة الاجتماعية و لكنهم فى الواقع ما زالوا يحلمون بعالم ترتبط به القوة و السلطة و ما زالوا يبحثون عن عالم يستطيع فيه الانسان ان يقنع نفسه بان الخضوع للسلطة و التقرب منها يعبر عن شئ مشرف له كفرد و للامة ككل بالحلم بشخص يقودهم نحو دولة قوية لها هيبتها و هو ما يتنافى مع مبادئ الحرية التى يجب ان يسعى اليها الانسان ليجد نفسه و يشعر بالحرية و الديمقراطية التى يستحقها و لكنه للاسف لم يستطع التفكير فى الاستقلال عن السلطة و ذلك بسبب الارث الشمولى و ما خلفه من احلام بدت وردية و لم يستطع الشعب رؤية او تفسير انها هى السبب الوحيد فى الانهيار حيث انه لم يراد له الاطلاع على الحقيقة كاملة و لم يقال له انها كانت اكذوبة ، ثم ان الفرد نفسه يرفض اقناع نفسه بانه كان جزءا من اكذوبة و يتضح ذلك من مدى عصبية انصار العصر الشمولى الفاشى حين يواجهوا باى حقائق عن قائدهم الملهم و ينبروا فى الدفاع عنه بكل طاقتهم و ذلك لرفضهم داخليا الاقتناع بانهم كانوا مضللين و للفكرة اللامعة التى بدت براقة اليهم ابان شبابهم المفترض ان يكون واعدا و لكنهم وصلوا لشيخوختهم بين جدران القطاع العام المؤمم و بلغوا من العمر عتياً و هى معضلات سياسية تواجه مصر و يتلخص الخلاص منها فى تبنى فكر حر برؤية واضحة و شرح و تفسير الامور حتى نسير كدولة بشكل صحيح نحو الامام و ليس للخلف

فى عرف مين يبقوا كلهن عاهرات

الاثنين، 5 أبريل 2010

القصة دى حصلت فعلاً لصديقة اجنبية عايشة فى مصر و حكايتها ليها العجب، فبعد ما تعرفت على شاب مصرى من اياهم عن طريق النت و بعد ما الدنيا قفلت معاها فى بلدها قالت تيجى مصر و اهى ليها صديق فيها، المهم لمت حاجتها و جت على مصر أم الدنيا ! ( اللى مالوش اهل مصر اهله ! )، و اتجوزت صاحبنا، لحد كده و الحكاية عادية و بتحصل كثير، المهم بعد فترة من الاقامة هنا فى شقق مفروشة على حسابها طبعاً اقنعها زوجها المصرى الاصيل بانها لازم تشترى شقة فى مصر، صاحبتنا لمت كل فلوسها و اشترت شقة تمليك صغيرة بحوالى مائة الف جنيه و فرشتها و قالت تستقر بقى ، لكن المشكلة ان صاجبنا اقنعها انه ما ينفعش تمتلك شقة باسمها هنا و بالتالى فالعقد باسم جوزها ، ما علينا مش ده موضوعنا ، المهم و بعد فترة و القصة المعروفة نهايتها بقت لوحدها و ما فيش حيلتها حاجة لكنها لم تستسلم و قررت تكمل فى مصر لانها ما ينفعش ترجع بلدها تجر اذيال الخيبة، فقررت تشتغل فى مصر و فعلاً لقت شغل و اجرت شقة و عاشت كافية خيرها شرها، لحد ما السخان الصناعة المصرية اللى عليه ضمان عطل، فقررت تكلم الشركة و بالفعل حددوا لها ميعاد عشان مندوب الصيانة يعدى عليها و على فكرة هى بتتكلم عربى كويس، انتظرت فى الميعاد و جه صاحبنا، شاب فى الثلاثينات مربى ذقنه على طريق الاخوة بتوع اليومين دول، يعنى ذقن كبيرة تخيف قلوب الاعداء و بدون شنب ، المهم فتحت له و قدم لها نفسه و رحبت بيه بطريقة الاجانب المحترمة اللى مش بنعرفها و هى الابتسامة لانه شخص جاى يؤدى خدمة ، دخلته المطبخ عشان يشوف السخان لان مكانه فى المطبخ و فى الحائط الملاصق للحمام، كشف عليه و قالها انه محتاج بلف و مش عارف ايه، سالته طيب الحاجات دى اجيبها منين فقالها انها معاه و تكلفتها كذا قالت له اوكى المهم يتصلح و خرجت و سابته يشوف شغله، و قعدت تتفرج على التليفزيون، بعد شوية لاحظت ان صاحبنا كل شوية يبص عليها من المطبخ لكنها لم تهتم ، لحد ما نادى عليها و قالها كله تمام ، و ممكن تجربيه ، اتبسطت جدا و شكرته و اعتذرت له انها نسيت تقدم له حاجة فسألته يشرب ايه و قال شكراً لكنها الحت ، فقال لها اى حاجة، المهم فتحت الثلاجة عشان تجيب له حاجة ساقعة، فإذا بها تفاجأ بيه وراها و معبط فى وسطها ، قالت له لو سمحت عيب كده بس لم يرتدع ، فقالت له لو سمحت سيبنى انا هاكلم الشركة و عيب اللى بتعمله ده، قالها هو انتوا تعرفوا العيب يا كفرة يا ولاد الكلب ؟ يعنى انتى جاية مصر ليه ، انا عارف طلبك ، و لان صديقتى ما تعرفش تتصرف و ما تعرفش انها ممكن تصوت او تعمل حاجة لكنها قلقت من غدر الناس فى بلد لم تعرف فيها الأمان و كل اللى جه فى دماغها انها ممكن لو صوتت يعمل فضيحة و يقول انها هى اللى كانت عايزة كده، قعدت تترجاه يسيبها و تقول له انها ست محترمة و متجوزة ما فيش فايدة ، و لما لم يجد منها اى استجابة بل مقاومة شديدة قام ضاربها و دافعها على الأرض ، مع العلم بان صديقتى هذه من النوع ذو الوزن الثقيل و عادية جداً عشان نقول انها اغرته و لا حاجة لكن هو دماغه فاكرة ان كل الأجانب عاهرات مع انهم اكثر احتراماً من ناس كثير، و بعد ما ضربها و مشى قعدت على الأرض تبكى و مش قادرة اساساً تقوم لحد ما كلمتنى و رحت لها لقيتها فى حالة سيئة جداً و بعد ما سمعت منها الحكاية اصريت انى اروح الشركة دى او مكتب الصيانة ده و اشوف الولد ده و اجيب لها حقها ، خدت العنوان و رحت الشركة اللى مش بعيد عن شقتها و اول ما دخلت لقيت السيد مدير المكتب نفس الخلقة بتاعة صاحبنا الذئب ، قلت فى سرى اهلاً ده كده بانت ، المهم و بعد السلام عليكوا قالى اامر، قلت له لو سمحت فى واحد شغال هنا اسمه كذا كذا ، قالى ايوه خير ؟ قلت له ده شخص مش محترم و انا هاوديه فى داهية ، قالى بس اهدى يا استاذ و فهمنى ايه الحكاية فحكيت له كل اللى حصل بالظبط و بالفعل زى ما كانت صديقتنا متوقعة ، رد بكل برود و قالى يا استاذ مش معقول ده ولد ملتزم و ما يعملش كده، سالته يعنى ايه ملتزم ؟ يعنى بيجى فى مواعيده يعنى ؟ قالى لا يا استاذ ده ملتزم بدينه و يعرف ربنا و لا يمكن يعمل كده، قلت له يعنى انا مثلا او الست الضيفة دى هانتبلى عليه؟ قالى ما اعرفش بقى شوف هى عملت معاه ايه و وصلته لكده ، اكيد راح لقاها عريانة و لا حاجة ما هما العالم دى اعوذ بالله منهم ، قلت له آه ده على اساس ان انتوا معصومين من الخطأ يا عالم ياولاد ستين فى سبعين و اتنرفزت عليه و سبيت له هو و اهله و قلت له انتوا بتضحكوا على مين يا ولاد تيت تيت ، هاتضحكوا على ربنا و لا على الناس ، و سيبته و مشيت و قررت اروح القسم ، المهم رحت القسم ، و اول ما دخلت لقيت ظابط صغير برتبة ملازم لسه يا دوب بيتدرب على القاعدة الامنية الشهيرة " الابتسامة فى اللقاء و الصابونة فى الأداء" ابتسم وقالى خير يا استاذ، حكيت له القصة كلها و قلت له انا عايز اعمل محضر للشركة و للشخص اللى حاول يعتدى على السيدة الاجنبية، فاعتدل و فكر شوية و قالى بص بقى بالعربى كده مش هاتاخد منهم لا حق و لا باطل دى عالم احنا فاهمينها كويس و هايتبلوا عليك و بعدين ما انت برضه خدت حقك و اديته بما فيه الكفاية و ما فيش داعى للشوشرة و اذا كانت هى متضايقة قوى يا سيدى ابقى راضيها بكلمتين حلوين هه ، طبعاً الكلام ما عجبنيش فقلت له بس انا عايز اجيب لها حقها لان كده عيب و دى ضيفة ، قام صديقنا الظابط الصغير تحول للنقيض و اتكلم بحدة و قالى شوف بقى انا سامعك من الصبح و مش عاجبك كلامى قولى بقى انت تبقى لها ايه ؟ و ايه علاقتك بالموضوع ؟ و تحول للهجوم على انا، قلت له يعنى انا جاى لكوا عشان تجيبوا حق الناس تقوموا تدوروا على انا ؟ قالى ما انا باقولك الصح و انت مش عايز تقتنع ، المهم قلت اقفل الموضوع و سالته طيب اعمل ايه دلوقتى و الست دى تطمن ازاى لانها خايفة لا يتهجم عليها تانى ، قالى لا ما تقلقش هو ما يجرؤش يعمل كده تانى خصوصا انك رحت لهم الشركة وقلت انك جاى لنا، انت بس زيادة فى الاطمئنان سيب لى اسم المكتب و عنوانه و انا هابعت لهم مخبر و لا اى حد عشان يعرفوا انك خدت الموضوع جد و كده من غير محاضر ولا حاجة، قمت و قلت له شكراً و بينت له انى مبسوط من النظام بصراحة بدل الروتين و الكلام الفاضى ده ، محاضر ؟ محاضر مين ؟ و افتكرت الاستاذ العبقرى محمود المليجى فى اسكندرية ليه لما كان بيقول " و عايزنى اكسبها ؟ " و سلمت عليه و مشيت، كلمتها و قلت لها تطمن و كله تمام و انا باقول فى سرى " هى دى مصر يا هبله " نورتى مصر

ظاهرة الحجاب .. قضية اتيكيت أو آداب وليست عقيدة

الاثنين، 29 مارس 2010

البنا .. الحجاب فرض على الإسلام ولا علاقة له بالعقيدة
قال كاتب مصرى ان الحجاب تم فرضه فرضا على الإسلام وانه ليس الا تقليدا اجتماعيا مشيرا الى تأثر علماء المسلمين بالحضارات القديمة فى كثير مما يخص المرأة.
وقال جمال البنا لرويترز ان مصر الليبرالية فى الثلاثينيات والاربعينيات من القرن العشرين لم تعرف ظاهرة الحجاب الا "باعتبارها قضية اتيكيت أو اداب وليست عقيدة." وأوضح أن للتمييز بين الرجل والمرأة جذورا تعود الى مراحل تاريخية قديمة فى أكثر من حضارة "فى قانون حمورابى وفى فلسفة أرسطو وفى القانون الرومانى وقد عززت اليهودية والمسيحية ذلك كما جرى على سننهم الفقهاء المسلمون."
وشارك البنا بورقة بحثية عن تاريخية التمييز القانونى ضد المرأة فى مؤتمر (معا نناهض العنف ضد المرأة) الذى اختتم أعماله يوم الخميس بالقاهرة.
وشدد البنا على أن المرأة المسلمة انسان أولا قبل أن تكون أنثى حيث تعطيها "صفة الانسان" حقوقا كالحرية الشخصية بما تتضمنه من حق اختيار الملبس "ان للمسلمين أن يعلموا أن قضية الزى من الحقوق الاساسية التى تعود للمرأة نفسها وهى التى تفهم النصوص الواردة بهذا الخصوص وتقيمها وتحدد موقفها منها."
وجمال البنا هو شقيق حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين فى مصر الا أنه لم ينتم لاى من التيارات الاسلامية بما فيها الاخوان. وأشار البنا الى أن النظم الاجتماعية والقوانين والتقاليد تحالفت منذ فجر البشرية حتى اليوم "على تأخير المرأة واعطائها صفة دونية وفرض الوصاية عليها وكانت أداة ذلك هى الحجاب الذى فرض نفسه على الاسلام دون أن يفرضه الاسلام على المرأة."
وتابع "كان (الحجاب) تقليدا مقدسا فى كل الحضارات القديمة الا أن عوامل كثيرة أنقذت المجتمع الاوروبى من لعنة الحجاب ومن بينها الثورة الصناعية فى القرن الثامن عشر الميلادي."
وأوضح أن ما سماه "الحاسة الذكورية" وليس الشرف كانت العنصر الحاسم فى قضية الحجاب "بقدر تشديد الحجاب على الحرائر كان الانكار على الاماء أن يتحجبن ولوحظ هذا فى الحضارات القديمة كالاشورية حيث كانت الامة تجلد اذا تحجبت وكان (الخليفة) عمر بن الخطاب يزجر الاماء لتحجبهن لانهن يتشبهن بالحرائر."
وقال "لو كان (الحجاب) فرضا لورد فيه نص (قراني) صريح لا يقبل التأويل. وما جاء فى هذا الشأن كلام عام يقبل التأويل وبعض هذه الايات تخص نساء الرسول." ويرى كثير من الفقهاء أن ايات الحجاب التى أشار اليها البنا صريحة فى فرض الحجاب على جميع المسلمات.
وأثيرت قضية الحجاب فى نهاية العام الماضى بعد اعلان فرنسا حظر ارتداء ما يشير الى الديانة مثل الحجاب والقلنسوة اليهودية فى المدارس الفرنسية. وقوبل القانون الفرنسى باحتجاجات واسعة النطاق فى أوروبا والعالم الاسلامي.
وفى نهاية ديسمبر كانون الاول الماضى قال شيخ الازهر محمد سيد طنطاوى فى مؤتمر صحفى بالقاهرة بحضور نيكولا ساركوزى وزير الداخلية والامن والحريات العامة الفرنسى ان الحجاب فريضة. لكنه أضاف أن "حظر ارتداء الحجاب فى المدارس الفرنسية شأن داخلى لا يحق لاحد التدخل فيه." وأضاف أن المرأة المسلمة فى استجابتها لقوانين الدولة غير المسلمة "تكون من الناحية الشرعية الاسلامية فى حكم المضطر." وأثار تصريح شيخ الازهر احتجاجات فى مصر.
لكن جمال البنا قال ان شيخ الازهر "جامل الفقهاء بقوله ان الحجاب فريضة وكان عليه أن يقول انه تقليد اسلامي." وأضاف "على كل من يستوطن دولة أن يحترم عاداتها ويصبح مواطنا صالحا أو يغادرها."
ودعا الى ضرورة التجديد الدينى مشددا على أن "الازمة(فى هذا التجديد) تزداد صعوبة بسبب وجود رجال التقليد لا التجديد على رأس المؤسسة الدينية فى مصر ."
وتابع "رجال الدين عاجزون عن القيام بدور فى التجديد لانهم تلقوا وهم صغار ثقافة تقليدية يقومون الان بتدريسها فكيف يرجى منهم تغيير.."
ونوه الى أن النخبة المثقفة المؤهلة لمثل هذا التجديد "هربت من القيام به।" وللكاتب دراسات منها(مطلبنا الاول هو الحرية) و(تثوير القران) و/التعددية فى مجتمع اسلامي) و(الاسلام دين وأمة وليس دينا ودولة) و(الحركة النقابية حركة انسانية) و(قضية الفقه الجديد).
المصدر : المؤتمر نت

و اتعملت اللغة .. اتعلمت اللغة

الأحد، 28 مارس 2010

فاكرين الاستاذ يحيى الفخرانى فى فيلم الكيف و هو بيرقص فى آخر الفيلم بعد ما اتعلم اللغة و بقى يتكلم زى مزجانجى و البهظ ، اهو انا بقيت زيهم و اتعملت اللغة ، خير اللهم اجعله خير رحت الجراج كالعادة الصبح عشان اخد العربية و اروح الشغل ، اذا بى افاجأ بان مرايات الاجناب الاثنين مقطومين و واحدة واقعة على الأرض، المهم بعد سؤلات و شد و جذب مع الناس فى الجراج ، و يا باشا هانعمل ايه مع العيال و بعدين عربيتك كلها مراجيح و بتغرى العيال الصغيرة لانها فيها بومبيهات و اعتاب و بعدين انت راكن جنب جامع و الناس بقى اللى داخل و اللى خارج ، المهم انها عشان ما تغلبوش هى فولكس بيتل، المشكلة انى ما كنتش عايز حاجة منهم بس ياخدوا بالهم شوية بدل ما يظهروا اول ما تيجى تطلع عشان يليط العربية بفوطته الزفرة و ياخد جوز الجنيهات و مالوش دعوة بالعربية و هى راكنة ، المهم خدت بعضى و قلت اتكل على الشغل ، طيب هامشى ازاى و هاعمل ايه و مراية الصالون اساسا صغيرة ، قلت يلا اعمل زى ما كل الناس بتعمل و مشيت الوش ماليش دعوة باليمين او الشمال انا ماشى لقدام مش لورا، الغريب انى كنت ماشى زى الحلاوة و لا كلاكس و لا تشويح من حد و لا اى حاجة على عكس لما كنت بابص فى المرايات الجانبية لو حبيت اجى يمين او شمال احتراما للطريق و الغريب انى لما كنت بامشى باحترام كنت باسمع زعيق و كلاكسات و تشويح عشان باحترم الناس ، انما لما بقيت زيهم بقينا بنتكلم لغة واحدة و بنمشى بطريقة واحدة فحصل توافق مع الطريق و اللى ماشيين فى الطريق و بقت العملية زى الفل، قلت طيب اعدى اليوم ده و اشوف بكره ، لقيت العملية احسن و بقيت اجرى و احدف و لا بابص يمين او شمال و العملية برضه زى الفل ، الله هو فى ايه ؟ هى البلد دى ماشية كده و لا ايه ؟ طيب سيبها كمان يوم و ما تشتريش مرايات ، الغريب انى بقيت امشى اسرع و بدون ما حد يبص لى بصة واحدة مع انك لما تحترمهم و تبص يمين او شمال و تدى اشارة برضه مصرين ما يدوكش فرصة تمشى الا لما تطلع ايدك او تطلع كلك من الشباك و تشاور لهم على طريقة احمد حلمى لما نام قدام التاكسى عشان يقف، و اخيرا اتعلمت اللغة السائدة فى هذه الدولة العشوائية التى يسكنها شعب عشوائى

و سقطت الأقنعة

الخميس، 18 مارس 2010

سقطت الأقنعة عن كل الذين يروجون للعمالة و الخيانة و ربطها بالدكتور محمد البرادعى و كل من ساقوا حججا و تبريرات بوجود دعم و مساندة غربية او امريكية للرجل، بعد صدور تقرير الخارجية الأمريكية و الذى يدعم جهود الاصلاح فى مصر ثم ذكر صراحة بان الولايات المتحدة لن تساند البرادعى اذا ما رشح نفسه للرئاسة، فهم لم ينسوا بعد موقفه المحترم من الحرب على العراق و لم يكونوا يوماً مؤيدين او مساندين لسياساته او لشخصه، جاء هذا الرفض و هذا التصريح ليرد على كل المشككين و الذين قاموا بشن حملة شعواء فى الصحف الحكومية المؤممة و التى تمول من جيبنا نحن دافعى الضرائب، فجاءت الحقيقة على غير هواهم لذلك دخلوا فى جحورهم صامتين يبحثون عن وسيلة أخرى غير التى قامت الولايات المتحدة بحرقها و كسفت عوراتهم جميعاً ، و لا ادرى اى رؤساء تحرير هؤلاء الذين يفبركون الأخبار و يختلقون الأكاذيب دون دليل او سند و دون حتى ادنى ذكاء فى افتضاح امرهم، و لكن الحقيقة ظهرت واضحة و جلية
حيث أكدت نيكول شامبين، المسؤولة عن ملف مصر والمشرق العربى بالخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة لن تدعم الدكتور محمد البرادعى، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذا قرر خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة فى مصر.
وقالت فى تصريحات للوفد الصحفى المصاحب لبعثة طرق الأبواب، إن أمريكا لا تهتم بالشخصيات التى ستخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، وإنما تساند الإصلاحيين، وحريصة على ضرورة إجراء انتخابات نزيهة وشفافة دون أى تجاوزات أو مخالفات، ونفس الحال فى الانتخابات البرلمانية التى ستجرى نهاية العام الحالى، لافتة إلى أن الرئيس المقبل لمصر سيكون «اختيار الشعب المصرى».
و اتساءل اين عبد الله كمال و اسامه سرايا و مصطفى بكرى و غيرهم ممن هاجموا الرجل لمجرد انه طرح حراكاً سياسياً فى مياه السياسة المصرية الراكدة منذ الخمسينيات و ماذا سوف يكتبون او يبرروا هجومهم السابق بعد صدور هذا التصريح، يا عالم اتقوا ربنا بقى

يا سواد قلوبكوا

الخميس، 11 مارس 2010

هل وصل الحقد و الغل و السواد الى درجة الشماتة فى الموت ؟ عن اى اسلام تتحدثون و اى صفة تحملون لتحاسبوا الناس الأحياء منهم و الأموات ؟ اهذا ما تصدرونه للعالم و للاجيال التى فقدت هويتها بسمومكم التى تنفثونها فى عقول و قلوب البسطاء ؟
حقيقة هالنى ما وصلنا اليه من تدنى فى التفكير لدرجة الحقد و الشماتة فى الموت بعد ان وصلنى بريد اليكترونى يحمل عنوان موت الطاغية و لما فتحته وجدته يزف خبر وفاة الامام محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر و متهكماً عليه رحمه الله باضافة قائل النقاب عادة و ليست عبادة، و معددا بعض فتاوى الامام الراحل و خاصة قوله ان النقاب عادة و ليست عبادة بتهكم صريح، و ما صدمنى حقاً هو ان من ارسل الرسالة رجل متعلم و كنت احسبه من المثقفين، صحيح ان الرسالة وصلته هو الاخر و قام بنشرها لاصدقائه و معارفه و انا منهم حتى تعم الفائدة على الجميع و لكنه كالحمار يحمل اسفاراً ، و اعلم جيداً ان هذه الرسالة المسمومة قد صدرت من اتباع الوهابيين الذين ينشرون سمومهم عبر جميع الوسائل المقرؤة و المسموعة و المرئية و الالكترونية ايضاً ، و هى ان دلت انما تدل على جهلهم و حقدهم و غلهم العميق لكل ما هو مستنير او ما يخالف الجهل و السموم التى ينشروها و يسوقون بها البسطاء الجهلاء الذين يلغون عقولهم امام هالات الشيوخ و الدعاة المزورين اصحاب الكهنوت، و اقول لهم بملئ الفم نعم ايها الجهلاء النقاب عادة و ليست عبادة و لتنبحوا كما تشاءون طالما سددتم عقولكم و قلوبكم السوداء و فسرتم الأمور على هواكم و هوى من يدفع لكم و يمولكم، فالنساء فى الجزيرة العربية يلبسون النقاب كعادة قبلية ورثوها لتقيهم الحر و ليس له اى علاقة بالدين و لا نحتاج الى تصديره الينا لاننا لسنا فى نفس الأجواء و لا فى نفس التخلف و من يقل غير ذلك فليهشم رأسه فى أقرب حائط و لكن ليبعد عنا بفتاواه و خرافاته الظلامية، اتقوا الله يا قوم ، اتقوا الله فى انفسكم و فى البشر و لتذهبوا جميعاً الى الجحيم لتحترقوا بحقدكم و سوادكم العظيم الذى اوصلكم لدرجة الفظاظة و الفظاعة بشماتتكم فى الموت، ألا تعلمون ايها الجهلاء ان الموت حق ؟ ام ناطحتم المولى عز و جل فى هذه المنزلة ايضاً ، اغربوا عنا بسمومكم و ليسقط الجهل و التخلف

يا مسكين يا ابو رسالة... تصدق صعبت على !

الأحد، 7 مارس 2010

كنت قد قررت الا اتفاعل مع الجدل الدائر هذه الايام من قضايا و تراشق بين شوبير و مرتضى منصور و لكن بالصدفة شاهدت حلقة على قناة مودرن سبورت تستضيف الاستاذ مرتضى منصور و لا ادرى ماذا شدنى لاكمل مشاهدة الحلقة و لكن تذكرت اننى مصرى و اننا نموت فى الفرجة على الخناقات، المهم اننى استمتعت بما سرده من حقائق و صور و مستندات و اعجبنى مدى ترتيبه لاوراقه و لمست مدى الصدق الذى ينبعث من قوته فى الكلام ، فالحق واضح و جلى و لا يحتاج لبرهان و لا اخفى انى كنت متاكداً من صدق مرتضى منصور حتى قبل ان اشاهده فى البرنامج لما اعلمه جيداً من اسلوب شوبير فى تصفية الحسابات و التطاول على خلق الله بحجة الرسالة الإعلامية و حصانتها بالاضافة الى حصانته فى مجلس الشعب، كما اننى و رغم اهلاويتى الشديدة فانا لا احب هذا الشوبير منذ ان كان لاعباً و ازداد عدم اعجابى به بعد ان صار اعلاميا و كلنا يعرف ما فعله اثناء كان نائباً لرئيس اتحاد كرة القدم، المهم و بعد الحلقة انتظرت كثيراً ظهور صاحبنا شوبير للرد مع اصرار مرتضى منصور على انه منتظر اى تكذيب او رد لما يقوله، و لكن شوبير اختفى و لا حس و لا خبر ، و فضل لابد فى الذرة لحد ما شاهدته صدفة ايضاً على قناة او تى فى و هو متقمص لدور المسكين الذى طالما عانى من المفاجآت التى حدثت معه من قناة الحياة و يا حرام ما عندوش محامى كمان و لا يعرف اى حاجة عن القضايا لانه راجل عملى و صاحب رسالة اعلامية و لا تشغله هذه القضايا و المح انه يعتبرها وفرة فى الوقت " فضى يعنى " المهم بقى حالة المسكنة و الاستكانة التى كان عليها و قوم ايه بقى يتصل شوية ناس يعلنوا تأييدهم و استمتاعهم بالرسالة الاعلامية و افتقادهم لشوبير و برامجه ، يا حرام الناس كده هاتتوه من غيرك يا شوبير، و يا سلام بقى على ردوده الجميلة و وعده لهم بالظهور مرة اخرى ، و لكن العجيب فى الأمر ما قاله شوبير من انه لا يملك المال الكافى لفتح قناته الخاصة ، يا عينى غلبان و ما بيشفطش فلوس كتير من القنوات اللى بيخربها، و لكن ما لم يقوله انه يخاف ان يخاطر بماله لانه يعلم جيداً حجم الخسارة التى سوف تلحق به و بالتالى يخاطر بفلوسه ليه، و الادهى من ذلك انه وضع نفسه فى مصاف الإعلاميين الموجودين على الساحة الإعلامية بان ذكر اسمه و رسالته مع اسماء العديد من الاعلاميين ، يا حرام حبيبى يا ابو رسالة، بجد افتقدناك بس انا خايف افتح الحنفية تطلع منها ، يا ابو رسالة

كهنوت برخصة

الأحد، 28 فبراير 2010

أوصت لجنة الشؤون الدينية فى مجلس الشعب، أمس، بسرعة تحقيق مطالب الأئمة والدعاة، المتمثلة فى تخصيص كادر و نقابة للسادة الدعاة و الأئمة و ذلك للحفاظ على حقوقهم والدفاع عنهم، وإعطائهم " حصانة " مثل البرلمانيين وأعضاء النيابة العامة
جاء ذلك بعد جدل شديد ومشادات بين النواب وبعض الأئمة الذين حضروا الاجتماع، وقرر الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس اللجنة، إعادة تقديم مشروع الكادر للمجلس مرة أخرى بعد أن رفضه المهندس أحمد عز، رئيس لجنة الخطة والموازنة بالمجلس، رغم موافقة النواب عليه بالإجماع، وقال هاشم إن النواب سيحاربون لإدراج الكادر فى الموازنة العامة المقبلة.
وأبدى هاشم موافقته على إعطاء حصانة للداعية، وقال: «لا مانع من هذا، ولكن بضوابط حتى لا يعتلى المنبر أى إنسان له خلفيات معينة»، وتابع: «أما عن إنشاء نقابة للدعاة، فهذا أبسط شىء يطالبون به لأن كل الجهات لها نقابة».
وعلق النائب علاء حسانين، أمين سر اللجنة، قائلاً: «الممثلون اللى بينشروا الفساد لهم نقابة، والدعاة الذين يعتلون منبر الرسول ليس لهم نقابة» واخدين بالكوا من بينشروا الفساد دى ؟ الفن عندهم فساد
وطالب النائب الدكتور فريد إسماعيل، باقى النواب بمساندته فى الاقتراح الذى سيتقدم به لإنشاء نقابة للدعاة.
وأكد النائب الإخوانى سيد عسكر، ضرورة إعطائهم حصانة، لحمايتهم من الجهات الأخرى - على حد قوله.
وقال النائب يحيى المسيرى: «الحصانة مطلوبة لأن الداعية يضطر إلى التحدث عن عذاب القبر، لأنه ممنوع من التحدث فى السياسة والقضايا المعاصرة، لعلمه بأنه مراقب من الجهات الأمنية».
وكشف المسيرى عن اعتقال الأمن ٢١ إماماً من الغربية بعد تظاهرهم أمام مجلس الشعب الأيام الماضية.
وطالب النائب على لبن، الحكومة بعدم الاستيلاء على أموال الأوقاف حتى تستطيع الوزارة تحقيق مطالب الأئمة والدعاة، وانتقد مراقبة «الداخلية» لهم। كأن اموال الأوقاف ملكاً لهم و هى فى الحقيقة وقف للصرف على نشاط معين و المفروض انهم أمناء عليها و لا علاقة للأوقاف بالأئمة و الدعاة او الحالة الدينية الا عندنا فى مصر
من جانبه، قال شوقى عبداللطيف، وكيل وزارة الأوقاف، إن وزارة المالية هى العقبة أمام تنفيذ الكادر، نافياً إملاء الوزارة خطباً معينة على الدعاة، وأضاف: «تحدثوا بما شئتم وبما يواكب العصر، خاصة أننا لم نمس من الأمن فى يوم من الأيام، وجميع المديريات وصلتها إشارة كتابية منا مفادها أنه ليس للأمن التدخل فى عمل الأئمة».
وأشار عبداللطيف إلى أن الوزارة ناقشت أفكار الأئمة المستبعدين وتمت إعادة أكثر من ٩٦٪ منهم، ووعد ببحث ما أثاره النائب يحيى المسيرى عن اعتقال ٢١ إماماً.
ورد محمد قطب، وكيل وزارة المالية، عما أثير عن الكادر، قائلاً: «إن الوزارة تدرس الأمر مع الأوقاف لتحديد المبالغ المالية اللازمة لتنفيذه».
وشهد الاجتماع مشادة بين الدعاة والأئمة الذين حضروا الاجتماع بعد رفض اللواء خالد رزق، وكيل اللجنة، أن يتحدث أحد الأئمة، فهدد بالانسحاب من الاجتماع। و هذه حقيقتهم لانهم لا يقبلون النقاش بل طلباتهم أوامر واجبة التنفيذ حيث انهم يملكون الوصلة بيننا و بين الله سبحانه و تعالى، و لم يكلف احد من السادة اعضاء الاجتماع نفسه ان يبحث عن مصلحة دافع الضرائب الذى يمول هذه النفقات و الذى لا يحصل على اى مقابل لما يدفعه من ضرائب متنوعة سوى المعاناة فى كل شئ
اهلا بكادر الدعاة و حصانتهم التى ستحولهم الى سيوف على رقابنا اكثر مما هم فيه ، اصلهم محتاجين توصية و ها هى جائتهم بصفة رسمية من البرلمان الذى يفترض به ان يقدم التشريعات اللازمة للدولة و الذى تحول بفضل الخمسين فى المائة عمال و فلاحين و بفضل كتلة الإخوان الى مكلمة و عزبة لتلبية طلبات كل فئة ، فتارة استجواب للسماد و الكيماوى و تارة استجواب لعمال القطاع الحرام عفوا القطاع العام الذين لا يعملون اصلاً و اخيراً طلبات الأئمة و الدعاة اللى اساساً واكلينها والعة بس محتاجين حصانة و اهى تبقى كملت من كله و لا عزاء فى المحروسة سابقاً

عظمة على عظمة يا مشخخة

الخميس، 25 فبراير 2010

فتوى سعودية تكفر دعاة الاختلاط بين الجنسين بمواقع العمل والعلم
أعاد أحد المشاخخ الجدل الى اوساط المجتمع السعودي عقب اطلاقه فتوى عبر موقعه الالكتروني تحرم اختلاط الرجال بالنساء في مواقع العمل والتعليم ,والمثير في فتواه تكفيره لمن يبيح هذا الاختلاط وإباحة دم الداعين إليه
وقد تناولت الفتوى تحريم الاختلاط بين الرجال والنساء في ميادين العمل والتعليم , مبررا سبب التحريم لأنه يتضمن النظر الحرام والتبرج الحرام والسفور الحرام والخلوة الحرام والكلام الحرام بين الرجال والنساء، وكل ذلك طريق إلى ما بعده، واعتبر الشيخ البراك في فتواه أن الدافع وراء مناداة بعض العلماء والكتاب الداعين إلى هذا الاختلاط واصفا عقولهم بالمستغرِبة، ويريدون تغريب الأمة؛ و اتباع الشهوات
وقال أن من استحل هذا الاختلاط ـ وإن أدى إلى هذه المحرمات ـ فهو مستحل لهذه المحرمات، ومن استحلها فهو كافر، ومعنى ذلك أنه يصير مرتدا، فيُعرَّف وتقام الحجة عليه فإن رجع وإلا وجب قتله، والأصل في ذلك أن من جحد معلوما من دين الإسلام بالضرورة كفر لأنه مكذب أو غير ملتزم بأحكام الشريعة، وهذا مقرر ومعروف عند علماء الإسلام.
و ليس غريباً على احد ظهور هذه الفتوى الغريبة و توقيتها خاصة بعد حوار الشيخ " احمد ابن باز " ابن مفتى السعودية السابق و تأييده للاختلاط و هو ما لم يعجب البراك، و حقيقة الأمر ان هذا شأن داخلى للسعودية خاصة بعد الجدل الدائر هناك بين دعاة الفكر المستنير منهم و بين خفافيش الظلام امثال صاحب الفتوى و لكن الأهم هو من سيبادر بتطبيق ذلك فى مصر و كأن فتاوانا و أمورنا تأتى من الخارج و تحديداً من هذه الفتاوى الظلامية ، و خاصة بعد قيام الأزهر و العلماء المصريين بالرد على هذه الفتوى المختلة و التشكيك فيها، و لكن المصريين سيسارعون بتطبيق الفتوى حتى بعد انتهاء الجدل الدائر بالمملكة العربية السعودية ، واضعين ودن من طين و أخرى من عجين و ضاربين بالآراء المستنيرة و احاديث العلماء المصريين عرض الحائط، ما هى اصلها ناقصة ، و الحقيقة ان من اصدر هذه الفتوى كان يجب عليه اخذ دروس فى اللغة العربية فالاختلاط كلمة لا تنطبق على تواجد الجنسين معاً فى مكان واحد كالجامعات و المدارس و العمل ، فكلمة اختلاط تعنى اختلاط الشيئين ليصيروا شيئاً واحداً و هذا هو المعنى اللغوى للكلمة و ما يحدث فى الجامعات او العمل لا يمت بصلة لهذه الكلمة، و ها هى قد بدأت الامور تتضح عندنا الان و بدأ بعض المخبولين فى تطبيق الفتوى الظلامية على زوجاتهم و ابنائهم، اصلها كانت ناقصة ، و الغريب فى الأمر ان كل مظاهر التخلف الموجودة بالمجتمع المصرى من فتاوى ظلامية و و عادات بالية كالختان و النقاب و كل القرف الموجود بالمجتمع المصرى، كلها امور لا تخصنا بل ظهرت بالخارج و ما زلنا نحن الذين نطبقها و متمسكين بها حتى بعد ظهور عدم صحتها حيث اصبحت من العادات و التقاليد، و لا اجد الا ان اقول حسبى الله و نعم الوكيل فيمن لعبوا بعقول البسطاء و ساقوهم الى كل هذا التخلف.