كنت قد قررت الا اتفاعل مع الجدل الدائر هذه الايام من قضايا و تراشق بين شوبير و مرتضى منصور و لكن بالصدفة شاهدت حلقة على قناة مودرن سبورت تستضيف الاستاذ مرتضى منصور و لا ادرى ماذا شدنى لاكمل مشاهدة الحلقة و لكن تذكرت اننى مصرى و اننا نموت فى الفرجة على الخناقات، المهم اننى استمتعت بما سرده من حقائق و صور و مستندات و اعجبنى مدى ترتيبه لاوراقه و لمست مدى الصدق الذى ينبعث من قوته فى الكلام ، فالحق واضح و جلى و لا يحتاج لبرهان و لا اخفى انى كنت متاكداً من صدق مرتضى منصور حتى قبل ان اشاهده فى البرنامج لما اعلمه جيداً من اسلوب شوبير فى تصفية الحسابات و التطاول على خلق الله بحجة الرسالة الإعلامية و حصانتها بالاضافة الى حصانته فى مجلس الشعب، كما اننى و رغم اهلاويتى الشديدة فانا لا احب هذا الشوبير منذ ان كان لاعباً و ازداد عدم اعجابى به بعد ان صار اعلاميا و كلنا يعرف ما فعله اثناء كان نائباً لرئيس اتحاد كرة القدم، المهم و بعد الحلقة انتظرت كثيراً ظهور صاحبنا شوبير للرد مع اصرار مرتضى منصور على انه منتظر اى تكذيب او رد لما يقوله، و لكن شوبير اختفى و لا حس و لا خبر ، و فضل لابد فى الذرة لحد ما شاهدته صدفة ايضاً على قناة او تى فى و هو متقمص لدور المسكين الذى طالما عانى من المفاجآت التى حدثت معه من قناة الحياة و يا حرام ما عندوش محامى كمان و لا يعرف اى حاجة عن القضايا لانه راجل عملى و صاحب رسالة اعلامية و لا تشغله هذه القضايا و المح انه يعتبرها وفرة فى الوقت " فضى يعنى " المهم بقى حالة المسكنة و الاستكانة التى كان عليها و قوم ايه بقى يتصل شوية ناس يعلنوا تأييدهم و استمتاعهم بالرسالة الاعلامية و افتقادهم لشوبير و برامجه ، يا حرام الناس كده هاتتوه من غيرك يا شوبير، و يا سلام بقى على ردوده الجميلة و وعده لهم بالظهور مرة اخرى ، و لكن العجيب فى الأمر ما قاله شوبير من انه لا يملك المال الكافى لفتح قناته الخاصة ، يا عينى غلبان و ما بيشفطش فلوس كتير من القنوات اللى بيخربها، و لكن ما لم يقوله انه يخاف ان يخاطر بماله لانه يعلم جيداً حجم الخسارة التى سوف تلحق به و بالتالى يخاطر بفلوسه ليه، و الادهى من ذلك انه وضع نفسه فى مصاف الإعلاميين الموجودين على الساحة الإعلامية بان ذكر اسمه و رسالته مع اسماء العديد من الاعلاميين ، يا حرام حبيبى يا ابو رسالة، بجد افتقدناك بس انا خايف افتح الحنفية تطلع منها ، يا ابو رسالة
إظهار الرسائل ذات التسميات الحياة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الحياة. إظهار كافة الرسائل
يا مسكين يا ابو رسالة... تصدق صعبت على !
الأحد، 7 مارس 2010
كنت قد قررت الا اتفاعل مع الجدل الدائر هذه الايام من قضايا و تراشق بين شوبير و مرتضى منصور و لكن بالصدفة شاهدت حلقة على قناة مودرن سبورت تستضيف الاستاذ مرتضى منصور و لا ادرى ماذا شدنى لاكمل مشاهدة الحلقة و لكن تذكرت اننى مصرى و اننا نموت فى الفرجة على الخناقات، المهم اننى استمتعت بما سرده من حقائق و صور و مستندات و اعجبنى مدى ترتيبه لاوراقه و لمست مدى الصدق الذى ينبعث من قوته فى الكلام ، فالحق واضح و جلى و لا يحتاج لبرهان و لا اخفى انى كنت متاكداً من صدق مرتضى منصور حتى قبل ان اشاهده فى البرنامج لما اعلمه جيداً من اسلوب شوبير فى تصفية الحسابات و التطاول على خلق الله بحجة الرسالة الإعلامية و حصانتها بالاضافة الى حصانته فى مجلس الشعب، كما اننى و رغم اهلاويتى الشديدة فانا لا احب هذا الشوبير منذ ان كان لاعباً و ازداد عدم اعجابى به بعد ان صار اعلاميا و كلنا يعرف ما فعله اثناء كان نائباً لرئيس اتحاد كرة القدم، المهم و بعد الحلقة انتظرت كثيراً ظهور صاحبنا شوبير للرد مع اصرار مرتضى منصور على انه منتظر اى تكذيب او رد لما يقوله، و لكن شوبير اختفى و لا حس و لا خبر ، و فضل لابد فى الذرة لحد ما شاهدته صدفة ايضاً على قناة او تى فى و هو متقمص لدور المسكين الذى طالما عانى من المفاجآت التى حدثت معه من قناة الحياة و يا حرام ما عندوش محامى كمان و لا يعرف اى حاجة عن القضايا لانه راجل عملى و صاحب رسالة اعلامية و لا تشغله هذه القضايا و المح انه يعتبرها وفرة فى الوقت " فضى يعنى " المهم بقى حالة المسكنة و الاستكانة التى كان عليها و قوم ايه بقى يتصل شوية ناس يعلنوا تأييدهم و استمتاعهم بالرسالة الاعلامية و افتقادهم لشوبير و برامجه ، يا حرام الناس كده هاتتوه من غيرك يا شوبير، و يا سلام بقى على ردوده الجميلة و وعده لهم بالظهور مرة اخرى ، و لكن العجيب فى الأمر ما قاله شوبير من انه لا يملك المال الكافى لفتح قناته الخاصة ، يا عينى غلبان و ما بيشفطش فلوس كتير من القنوات اللى بيخربها، و لكن ما لم يقوله انه يخاف ان يخاطر بماله لانه يعلم جيداً حجم الخسارة التى سوف تلحق به و بالتالى يخاطر بفلوسه ليه، و الادهى من ذلك انه وضع نفسه فى مصاف الإعلاميين الموجودين على الساحة الإعلامية بان ذكر اسمه و رسالته مع اسماء العديد من الاعلاميين ، يا حرام حبيبى يا ابو رسالة، بجد افتقدناك بس انا خايف افتح الحنفية تطلع منها ، يا ابو رسالةفارقنا و ما تجيش تانى
الاثنين، 11 يناير 2010
ما فعله النائب البريطانى جورج جالاوى بعد وصوله غزة قادماً من مصر و بعد قيامه هو وعصابته من المنتفعين بتحطيم بوابات مطار العريش للضغط على السلطات المصرية بادخال سيارات السبوبة لقطاع غزة، يسعدنى ان ابلغه ان مصر و المصريين لا يسعدهم و لا يشرفهم قيامك بزيارتنا مرة أخرى سواء كنت تحمل مساعدات و معدات لزوم الشو الإعلامى الذى تقوم به من حين لآخر عبر مصر أو على جثث أبنائنا الجنود العاملين على تأمين الحدود، و نحن إذ نوجه هذا النداء نبلغه اننا لا يشرفنا استقباله شخصياً أو رسمياً ، و اذا اراد مستقبلاً القيام بذلك فى حالة وصول أوردر تصوير عن طريق أى ريجسير من العاملين بحماس أو غيرها من متعهدى الحفلات و الإرهاب ، فليتفضل بالدخول عن طريق معبر العوجة او كرم ابو سالم اللذين تشرف عليهما اسرائيل و لا يقلق طالما كانت اوراقه سليمة و لا يحمل اى ممنوعات ، ثم ايضاً لا يقلق لأنه نائب فى البرلمان البريطانى على سن و رمح । ثم نبلغه أيضاً انه لا دخل له بالجدار الذى تقوم مصر ببناءه لتأمين حدودها من أمثاله البرابرة فهذا شأن داخلى لا شأن له به و لم نطلب منه ابداء رأيه فى ذلك ، كما لا دخل له بسياسة مصر ، فنحن سواء اتفقنا او اختلفنا مع سياسات حكومتنا و قيادتنا السياسية فهذا شأن داخلى يخصنا نحن المصريين و لا دخل له به هو أو غيره من المرتزقة سواء حماس او جماعة الإخوان الغير مصريين " المحظورة " و اذا ارادوا بحق مساعدة الفلسطينين فليذهبوا بأنفسهم و ليبقوا هناك للقيام بالمساعدة و يقوموا بغلق مكاتبهم الفنية التى تقوم بتنظيم العروض الإعلامية المبتذلة التى يقوموا بها يومياً و ليبتعدوا عن مصر سواء بالمدح او بالذم فهذا شأننا سواء كنا سيئين أو أخيار ، سواء كنا لصوص أو شرفاء ، سواء كنا متفقين مع ساستنا أو معارضين ،
هذا شئننا و لا دخل لهم به من قريب أو من بعيد و هذه رسالة لكل المرتزقة جميعاً و هم يعرفون أنفسهم جيداً
هذا شئننا و لا دخل لهم به من قريب أو من بعيد و هذه رسالة لكل المرتزقة جميعاً و هم يعرفون أنفسهم جيداً
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
