إظهار الرسائل ذات التسميات انتخابات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات انتخابات. إظهار كافة الرسائل
الريادة المصرية فى المجالس التشريعية
الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010
انتهت الجولة الاولى من انتخابات مجلس الشعب 2010 ، و انتهى المولد الاولى للمهزلة المصرية فى الانتخابات التشريعية، فالعضو الذى يرشح نفسه للبرلمان لا يعلم من الاصل ما هو البرلمان و الناخب ايضاً يحتاج للحمة و الخدمات و الوظائف، تلك هى الريادة المصرية ، لقد عرف العالم الحياة البرلمانية منذ القدم و كانت لدينا تجارب رائدة فى هذا المجال منذ اكثر من قرن ايام الخديوى اسماعيل ثم تطورت شيئاً فشيئاً الى ان وصلت لمجلس الشيوخ و البرلمان المصرى وصولاً لدستور 23 ثم فجأة تم تدمير كل ذلك و بدلاً من البناء و اصلاح ما هو قائم تم نسف الحياة البرلمانية برمتها و استحداث اساليب و طرق غير موجودة غير فى مصر المحروسة الرائدة فى الرجوع للخلف، اتحاد اشتراكى و منابر و تنظيمات طليعية و استخباراتية ، ثم ظهرت الاحزاب الديكورية و عودة و تغير الاتحاد الاشتراكى الذى كان يتغنى اعضاؤه بالاشتراكية الى الحزب الوطنى الذى اخذ من كل رافد ليحتكر كل شئ ، فهو ابو الليبرالية و الاسلام و الديمقراطية و الاشتراكية و كل لون و طيف، الى ان وصلنا للحالة التى عليها الان و هى مزيج من السمك لبن تمر هندى، المرشح يعد بانجازات ليست من اختصاصه كانشاء مستشفى او رصف طريق او تعيين ابناء الدائرة فى وظائف عالة على المجتمع و على دافعى الضرائب و الاغرب ان اى مرشح لا يملك برنامجاً انتخابيا يحاسب عليه و من قدم برنامج فهو يقدم وعود لا تخصه كعضو برلمان، و ناتى الى الناخبين الذين يختارون بين هذا او ذاك على اساس ما يوزعه من منح و هدايا، كيلو لحمة ، بطانية ، ملابس ، اموال ، اى ان البائع يبيع ما لا يملك و المشترى يدفع الثمن ليحصل على الحصانة و بعدها يتم التعويض، و السؤال ما هى الدولة التى يدفع نوابها للناخبين و ينفقون عشرات الملايين سوى مصر ؟ و ما الذى سيحصل عليه هذا العضو لتعويض هذه الملايين سوى من جيوب المصريين ايضاً ، اى من باع قد باع بابخس الاسعار و سيستمر فى البيع بدون ان يدرى لتعويض ما انفقه العضو المحترم ، هى اذن معضلة مصرية ننفرد بها عن باقى دول العالم فحتى الصومال لا يحدث فيها مثل هذه الامور ، و الغريب ان السناتور المحترم يصبح لديه روافد عديدة لتدفق الاموال بعد انتخابه، فهو يحصل على بدلات لكونه نائب بالبرلمان و حصانة تمكنه من اشياء كثيرة مع انها مرتبة اجتماعية لتبجيله و ليست لاثرائه ، ثم يحصل على منافع متبادلة من السادة الاعضاء و الوزراء و المواطنين ايضاً ، هى اذن عملية تجارية مربحة يصرف فيها العضو بعض الملايين ليجنى من وراءها مئات الملايين، و سلم لى على الديمقراطية و الشفافية و سيد قراره
Posted by
Elmasryeffendi
at
4:52 ص
9
comments
Labels: انتخابات, انتخابات مجلس الشغب مصر 2010, مصر
اصلنا داقين عصافير
الثلاثاء، 25 مايو 2010
انا مش قادر امسك نفسى من الضحك ، يا جماعة حد يحاول يهدينى ، بعد ما شفت الاعلانات الجميلة بتاعة الانتخابات و حملة شارك برأيك ، لا و الانكت بقى اعلان وكيل النيابة و هو بيحقق مع المصرى و عاوزه يشارك ، طب و احنا لقينا مشاركة و ما شاركناش ؟ هو مين اللى خلى المواطن المصرى سلبى ؟ مش هو ده المصرى اللى خرج فى مظاهرات فى الثلاثينيات من اجل العودة للدستور ؟ مش هو ده المصرى اللى شارك فى ثورة 19 ؟ مش هو ده المصرى اللى عمره ما كان سلبى الا فى الثلاثين سنة اللى فاتوا ؟ بعد ما زهق و طلع روحه و روح اللى خلفوه من الشرطة و النظام و ألاعيب الانتخابات و بهدلتها ؟ فآثر السلامة و قالهم ما تولع ! الغريبة ان المفروض ان الانتخابات دلوقتى تبقى بالرقم القومى بعد ما روجوا لكده اثناء العمل بيه و انه هايبقى نقلة جديدة و مصر هاتدخل مصاف الدول المتقدمة، فين بقى ده و النظام مصر برضه على البطاقة الانتخابية، و اللى ليها الف حكاية و حكاية و كشوف الناخبين، انا جربت اعمل بطاقة انتخابية ايام الانتخابات اللى فاتت و شفت العجب، رحت القسم و سالت عن لجنة الانتخابات و بعد لف و توهان وصلت تخيلوا لقيت ايه ؟ اللجنة اللى موجودة فى القسم مين اللى ماسكها ؟ موظفين بالحزب الوطنى لا و ايه شوف بقى اول ما رحت لقيت مين ؟ حماده ابن ام حماده اللى كان بيلعب معانا زمان و ده مع احترامى ليه كان اعبط و اهبل خلق الله ، ربنا نفخ فى صورته و بقى موظف فى الحزب الوطنى اللى شغله فى القسم فى لجنة الانتخابات ، دخلت ايه ده اهلاً ازيك يا حماده ؟ بتعمل ايه هنا ؟ الغريب ان البيه وشه احمر و لقيته وقف و سلم على باقتضاب فهمت انه مش عاونى افضحه قدام زملائه مع انى ما كنتش هاعملها انا بس فرحت انى لقيت حد اعرفه عشان يسهل لى المهمة، قالى اامر ، قلت له عاوز اطلع بطاقة انتخابية، قالى يا راجل هو انت فاضى ؟ قلت لا مش مسالة فاضى ده حقى و لما سألت قالولى انها عندكوا هنا، قالى طول عمرك غاوى ثقافة و كلام كبير يا عم روح نام فى بيتك و ما تقلقش احنا هانعمل اللازم، قلت ازاى تعملوا اللازم ؟ انا عاوز بطاقتى و اشارك او ما اشاركش دى حريتى، و بعدين انتوا مش كنتوا قايلين ان كل حاجة هاتبقى بالرقم القومى ؟ لقيت كل اللى فى الاوضة بصوا باقتضاب و هو عينيه زغللت و زاد من اقتضابه اللى كان مصحوب بابتسامة صفراء ، باقولك ايه انت شكلك من العيال بتوع كفاية و الحركات دى و انا عشان عارفك مش هاعمل لك مشاكل ، قلت مشاكل ؟ و عيال ايه اللى انت بتتكلم عنهم ؟ انا رغم انى ما اعرفهمش بس دول ارجل منك و لا نسيت ياله ؟ فاكر ايام زمان و لا تحب افكرك قدام زملاتك ؟ لقيته اتعصب و قالى طب اتفضل بقى ورانا شغل و ما عندناش بطايق و بعدين انت مالكش بطاقة انتخابية و احنا بنطلعها بس لمواليد الثمانينات يلا بقى اتفضل من هنا، قلت نعم ؟ ثمانينات ؟ ايه خلاص شطبتونا من الوجود؟ ماشى يا حماده ع العموم انا هاتصرف ، قالى اعمل اللى انت عايزه، سيبته و مشيت لانى ما كنتش عاوز اكبر الموضوع بس دمى اتحرق و افتكرت طبعاً اننا جوه قسم بوليس و انتوا عارفين طبعاً ما هو قسم البوليس فى هذا الزمن و كمان ده عيل ، طلعت من هناك على قسم الساحل لان فيه صديق قديم بيشتغل ضابط بس انسان محترم جداً ، كلمته و انا فى الطريق ما ردش رحت طالع مباشرة ، لقيته مشغول فى محضر ، سلمت عليه و قعدت لحد ما يخلص ، و بعد السلامات حكيته له و مات من الضحك و قالى حماده عمل معاك كده ؟ بص بقى انت بتهرج ، انت شاغل نفسك قوى ليه كده بالموضوع ده ؟ قلت مش انتوا اللى بتقولوا لنا نشارك ؟ و لا دى مجرد اعلانات بس ؟ قالى يا عم مش هاينفع نتكلم هنا بس انصحك تنسى الموضوع او روح مقر الحزب الوطنى عندكوا و اسال على كشوف الناخبين هما عندهم سجلات بكل الناخبين فى الدايرة و لو حتى ما فيش بطاقة انتخابية ممكن يدوك رقم هو ده رقمك الانتخابى، مشيت من عنده على مضض انى اروح الحزب الوطنى بس قلت خلينى معاهم للآخر ، و رحت لقيت الحاج محمد راجل بجلابيه قلت اكيد من الخمسين عمال و فلاحين و ده بقى مسئول الحزب فى الدايرة، سلام عليكم و الله عاوز ادور على اسمى فى كشوف الناخبين ، رد : طيب اتفضل استريح دقايق و يجى الاستاذ عبده اللى ماسك الكمبيوتر، قعدت استنى استاذ عبده ما فيش فايدة لمدة نص ساعة، لما لقانى قلقت قالى يا بيه روح ما تقلقش ما فيش غرامة و لا حاجة لو ما شاركتش ، نام فى بيتك و ريح دماغك من الزحمة ووجع الدماغ، وقتها جه الاستاذ عبده و قعد على مكتبه و قاله يا سيدى الاستاذ مستنيك من بدرى و عايز يشوف اسمه فى كشوف الناخبين، بص بعدم اكتراث و بص لى بصة راجل من ايام الاتحاد الاشتراكى و التنظيم الطليعى ، و تمطع و قاله ماشى يا حاج اشغل الجهاز بس، و اخيرا اشتغل الجهاز و يلا بقى ندور ، بعد بحث و تنقيب استمر ربع ساعة كمان وصلنا لاسمى و الرقم الانتخابى و هاروح انتخب فى لجنة ايه كمان، حاجة جميلة خالص بس هو ايه اللى جابها عندهم مع انى اول مرة ادخل عندهم؟ ما علينا المهم ان الموضوع اتحل، طيب عاوز بقى اطلع بطاقة ، قالى خد الاستمارة دى و تملاها و تحط رقمك اللى لسه مطلعينه و تيجى بعد الانتخابات و هانعمل لك البطاقة، شكرته و حكيت له اللى حصل فى القسم ، فقالى ما هما تبعنا برضه و احنا بنعمل كده عشان كل ناخب بيطلع عينه عشان يجيب كشوف الناخبين بتوعه و يطلع لهم بطايق انتخابية و دى منافسه، قلت له بس هى المفروض تبقى بالرقم القومى، رد دى بقى مش بتاعتنا احنا ناس موظفين غلابه و ايه اللى رمانا هنا غير اننا عاوزين نشتغل، سلمت عليه و شكرته و شكرت استاذ عبده و مشيت ، تفتكروا عملت ايه بعد اللفة دى ؟ ما رحتش الانتخابات لا برلمانية و لا رئاسية ، ما هى باينه اهى، كل اللى عملته انى عديت على محل النابوليا بتاع ابو حماده اللى حكيت لكوا عليه فى الاول و اللى على طول ابوه و امه قاعدين قدام المحل طول النهار يتفرجوا على الرايح و اللى جاى، و قلت لام حماده على اللى ابنها عمله معايا ، قالت لى لا ازاى غلطان و انا هاوريه له بس لما يرجع ، ده انت حبيبى و بعدين ده انا هاجوزك بطه بنتى ، قلت فى سرى لا و النبى بلاش بطة دى ممكن تاكلنى او تعضنى ، و مرة تانية هاحكى لكوا على بطة لان ليها حكايات معانا كلنا و احنا صغيرين، انما بقى الاعلانات الجديدة دى حلوة و مصروف عليها من دمنا و دم دافعى الضرائب و فاكرينا داقين عصافير، اقطع دراعى انى ما معاييش بطاقة انتخابية و لا هاعرف اطلعها حتى تعالى فتشنى عشان تتاكد، تعالى فتشنى فتشطوارئ الى ما شاء الله
الأربعاء، 12 مايو 2010
هييييييييييييييييييييييييييه ، عظمة على عظمة يا استاذ مؤخرة ، اخيراً الحكومة تكرمت و اقرت تمديد العمل بقانون الطوارئ لعامين قادمين و ذلك لحماية الوطن من الاخطار و الاعداء المتربصين بالوطن من دعاة تغيير و حركات سياسية ذنبها ان اعضاءها احرار فى عقولهم و قلوبهم و لكنهم بالنسبة للنظام اعداء الوطن تماماً كسجناء فيلم " احنا بتوع الاتوبيس " و الغريب ان ذلك بسبب عدم الانتهاء من صياغة قانون مكافحة الإرهاب، و ذلك لعدم وجود ترزية قوانين متفرغين فى الوقت الحالى حيث انهم مشغولون بصياغة عمم و جلاليب اخرى لتلبيسها للشعب، مع ان التعديلات الدستورية، الدستوريييية تمت فى شهرين و اعتقد انه تمت الاستعانة بترزية فرى لانس و الا لما تمت التعديلات بهذه السرعة، و لكن لماذا لا يتم الاستعانة بهم مرة اخرى فى صياغة قانون مكافحة الارهاب ؟ او عمل اعلان لطلب ترزية جدد متفرغين او بالقطعة و اهو كله يرزق بالصلاة على النبى ، و الغريب فى الأمر هذه المرة ان التمديد تم بشكل قال ايه مختلف ، شوف ازاى ؟! قال ايه الرئيس لازم ياخد رأى رئيس الوزراء و اخذ رأيه و وافق ، يا سلام ، ايه الجمال ده ؟ حاجة اخر ديمقراطية ، و بعدين ايه بقى قال ان التمديد قاصر على الإرهاب و المخدرات فقط ، شوف الحلاوة ! ده كلام الدكتور مفيد شهاب عن التمديد و ما تم به من تعديلات، لا و فى حاجة جامدة قوى و هى انه دمج الجزئية الخاصة باساءة استخدام القانون فى بند من بنود القانون، لا بجد مش عارف اشكره ازاى بصفتى مواطن! مواطن ؟! بيتهيالى مواطن دى مش صح ، اعتقد رعية من رعايا النظام، الموضوع ليس قانون او العمل بقانون و لكن المسألة الخطيرة فى ان الأمن اصبح يتحكم فى كل شئ حتى مؤسسة الرئاسة و مجلس الوزراء و حياة العباد، فكل شئ يتم او يلغى لأسباب أمنية و بما ان الامن و افراده غير مؤهلين اساساً لهذا العمل الأمنى ، فهم يقومون بضرب المتظاهرين بدلاً من حمايتهم، و يغلقون الشوارع و الطرق لانهم لا يستطيعون القيام بواجبهم الأمنى من تواجد امنى و حماية الأرواح و الممتلكات ، ثم يلغون الحفلات و ازالة المخالفات ايضاً لأسباب أمنية ، ثم يعدلون سيناريهات الأفلام ايضاً لنفس الأسباب الأمنية ، و الحقيقة ان هذه الوزارة التى من المفترض انها من اهم الوزارات للمواطنين افسدت حياتنا و أيامنا فلا يكاد يمر يوم دون ان نتعرض لموقف سخيف منهم او بسببهم ، كل ذلك بسبب قيامهم بأدوار هامة جداً اثناء الانتخابات حيث انهم قاموا بكل ما نتخيله و ما لا نتخيله اثناء اى انتخابات من منع للناخبين و اغلاق طرق و لجان و حجب بطاقات انتخابية و خلافه من الأعمال الكثيرة التى لا تندرج تحت اى مسمى أمنى ، ثم الأدهى من ذلك قيامهم بالتعامل و استقطاب المجرمين و المسجلين للقضاء على الإرهاب ، حاجة تكسف بجد، مرحباً بقانون الطوارئ و اى قانون آخر طالما ان ذلك يخدم مصالح لا مؤاخذه الدولة
هات الازازة و اقعد لاعبنى
السبت، 1 مايو 2010
اذاعت السى ان ان مناظرة حول مستقبل مصر بين الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية و الدكتور سعد الدين ابراهيم مؤسس مركز بن خلدون و السيد احمد عز امين التنظيم الحاكم لانه لا يستحق ان يطلق عليه حزب، و حدثت مفارقات غريبة و عجيبة خلال تلك المناظرة التى تمت عبر الاقمار الصناعية من خلال استضافتهم منفصلين و شرح الدكتور البرادعى رؤيته و رغبته فى التغيير و ليس الترشح للرئاسة و هو رجل يعلم جيداً ما يقول و يعى ما يقول من خلال ترأسه لهيئة دولية مرموقة ذات بعد سياسى ، فقد قال ان على الحكومة المصرية ان تدرك مدى الرغبة الملحة فى التغيير و فى ضرورة حدوث هذا التغيير لصالح الوطن و لكن السيد عز ذكرنى بعصر الستينيات و ايام التنظيم الطليعى و الاتحاد الاشتراكى و هذه المنظومات البالية التى لا يزال الاتحاد الاشتركى عفواً الحزب الوطنى يعمل بها فقد رحب بدخول البرادعى فى الجدل السياسى الدائر و ترحيبه بدخوله الانتخابات الرئاسية و لكن وفقاً للامؤاخذة الدستور، و لا ادرى عن اى دستور يتحدث ؟ هل يقصد هذه المواد المهترءة البالية التى لا تصلح لكفر صغير و التى تكبل كل شئ فى صالح نظام بعينه ! الم يخجل من ذكر كلمة دستور و هو على يقين بانه لا يرتقى لهذا المصطلح ؟ و الادهى من ذلك ان هؤلاء الساسة و منهم عز قد جابوا العالم و اطلعوا على انظمة و دساتير متنوعة ، و لا ادرى الم يخجلوا من انفسهم ؟! ان الرجل و اقصد البرادعى يتحدث عن تنظيف الملعب، و طالما الماتش يتاعكوا فيقع تنظيف الملعب على عاتقكم و لا ايه ؟ المهم ان هذه المناظرة انتهت لتثبت اننا ندور فى حلقة مفرغة تنبئ بما لا يدع مجالاً للشك ان الأمل الوحيد فى التغيير يبدو غير سلمى للاسف لان من نصبوا انفسهم حكاماً فى المباراة يصرون على صم آذانهم ، ثم خرج بعدها السيد جمال مبارك بتصريحات نارية اخرى و مطابقة لما قاله عز بل و الادهى انه طالب من يطالبون بالتغيير بتقديم برامجهم، كل ده و ما فيش برامج ؟ الحكاية كانت عايزة تكمل بوزارة الارشاد القومى حتى نتذكر الايام الخوالى و نحن نحتفل بعيد العمال ، و لكن عندنا تتم الامور اقرب الى قعدة فى خمارة و كله بيغنى " هات الازازة و اقعد لاعبنى دى المازة طازة و الحال عاجبنى " و عجبى
و سقطت الأقنعة
الخميس، 18 مارس 2010
سقطت الأقنعة عن كل الذين يروجون للعمالة و الخيانة و ربطها بالدكتور محمد البرادعى و كل من ساقوا حججا و تبريرات بوجود دعم و مساندة غربية او امريكية للرجل، بعد صدور تقرير الخارجية الأمريكية و الذى يدعم جهود الاصلاح فى مصر ثم ذكر صراحة بان الولايات المتحدة لن تساند البرادعى اذا ما رشح نفسه للرئاسة، فهم لم ينسوا بعد موقفه المحترم من الحرب على العراق و لم يكونوا يوماً مؤيدين او مساندين لسياساته او لشخصه، جاء هذا الرفض و هذا التصريح ليرد على كل المشككين و الذين قاموا بشن حملة شعواء فى الصحف الحكومية المؤممة و التى تمول من جيبنا نحن دافعى الضرائب، فجاءت الحقيقة على غير هواهم لذلك دخلوا فى جحورهم صامتين يبحثون عن وسيلة أخرى غير التى قامت الولايات المتحدة بحرقها و كسفت عوراتهم جميعاً ، و لا ادرى اى رؤساء تحرير هؤلاء الذين يفبركون الأخبار و يختلقون الأكاذيب دون دليل او سند و دون حتى ادنى ذكاء فى افتضاح امرهم، و لكن الحقيقة ظهرت واضحة و جلية
حيث أكدت نيكول شامبين، المسؤولة عن ملف مصر والمشرق العربى بالخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة لن تدعم الدكتور محمد البرادعى، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذا قرر خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة فى مصر.
وقالت فى تصريحات للوفد الصحفى المصاحب لبعثة طرق الأبواب، إن أمريكا لا تهتم بالشخصيات التى ستخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، وإنما تساند الإصلاحيين، وحريصة على ضرورة إجراء انتخابات نزيهة وشفافة دون أى تجاوزات أو مخالفات، ونفس الحال فى الانتخابات البرلمانية التى ستجرى نهاية العام الحالى، لافتة إلى أن الرئيس المقبل لمصر سيكون «اختيار الشعب المصرى».
و اتساءل اين عبد الله كمال و اسامه سرايا و مصطفى بكرى و غيرهم ممن هاجموا الرجل لمجرد انه طرح حراكاً سياسياً فى مياه السياسة المصرية الراكدة منذ الخمسينيات و ماذا سوف يكتبون او يبرروا هجومهم السابق بعد صدور هذا التصريح، يا عالم اتقوا ربنا بقى
حيث أكدت نيكول شامبين، المسؤولة عن ملف مصر والمشرق العربى بالخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة لن تدعم الدكتور محمد البرادعى، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذا قرر خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة فى مصر.
وقالت فى تصريحات للوفد الصحفى المصاحب لبعثة طرق الأبواب، إن أمريكا لا تهتم بالشخصيات التى ستخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، وإنما تساند الإصلاحيين، وحريصة على ضرورة إجراء انتخابات نزيهة وشفافة دون أى تجاوزات أو مخالفات، ونفس الحال فى الانتخابات البرلمانية التى ستجرى نهاية العام الحالى، لافتة إلى أن الرئيس المقبل لمصر سيكون «اختيار الشعب المصرى».
و اتساءل اين عبد الله كمال و اسامه سرايا و مصطفى بكرى و غيرهم ممن هاجموا الرجل لمجرد انه طرح حراكاً سياسياً فى مياه السياسة المصرية الراكدة منذ الخمسينيات و ماذا سوف يكتبون او يبرروا هجومهم السابق بعد صدور هذا التصريح، يا عالم اتقوا ربنا بقى
هااا.... مين هناك ؟
الأربعاء، 10 فبراير 2010
بدأت نيابة أمن الدولة العليا، أمس، أولى جلسات التحقيق مع قيادات وكوادر جماعة الإخوان المسلمين، الذين ألقت السلطات الأمنية القبض عليهم، أمس الأول، وعلى رأسهم الدكتور محمود عزت، النائب الأول لمرشد الجماعة، والدكتور عصام العريان، والدكتور عبدالرحمن البر، عضوا مكتب الإرشاد، وسط حضور قوات أمن كثيفة حول مقر النيابة بالتجمع الخامس خشية وجود تجمعات لعناصر الجماعة.وجهت النيابة، فى القضية التى حملت رقم ٢٠٢ حصر أمن دولة عليا اتهامات الانضمام لجماعة محظورة للمتهمين، الغرض منها منع مؤسسات الدولة العليا من ممارسة أعمالها، والإضرار بالأمن والسلم الاجتماعى، إضافة إلى حيازة أوراق ومطبوعات تروج لأفكار الجماعة المحظورة، وهى جماعة الإخوان المسلمين.
كما وجهت النيابة اتهامات هى الأولى من نوعها لقيادات الجماعة، وهى تكوين تنظيم ينتمى لسيد قطب، يقوم على منهج التكفير ومحاولة تنظيم معسكرات مسلحة للقيام بأعمال عدائية داخل البلاد.
كما وجهت النيابة اتهامات هى الأولى من نوعها لقيادات الجماعة، وهى تكوين تنظيم ينتمى لسيد قطب، يقوم على منهج التكفير ومحاولة تنظيم معسكرات مسلحة للقيام بأعمال عدائية داخل البلاد.
كان هذا نص الخبر الذى نشر عن القبض على بعض عناصر الجماعة المحظورة و بيان الاتهامات الموجهة اليهم ، و هى الاتهامات المعروفة مسبقاً و الواضحة وضوح الشمس و ذلك بسبب اصرار هذه الجماعة المحظورة على ممارسة العمل السياسى، و لكن الغريب فى الامر هو مدى نشاط الجهات الأمنية خاصة فى الآونة الأخيرة و التى لا تنم الا عن ترتيب مسبق و تنسيق قبيل الانتخابات البرلمانية و الرئاسية و كان من الأولى رحمة بمصر و شعبها المضلل القضاء النهائى على هذه الجماعة المحظورة و منعها من العمل السياسى و اجتثاثها من جذورها بدلا من المهادنة تارة و التضييق تارة أخرى و كأنها لعبة القط و الفأر الشهيرة أو عسكر و حرامية و هذا لا يجب ان يكون حال الدول فى التعامل مع الأمور الداخلية بل يجب ان يكون هناك وضوح و شفافية فى التعامل مع الشأن الداخلى ، اما بالقضاء على هذه الجماعة المحظورة نهائياً أو تركها تعيث تخريباً فى البلاد، اى ببساطة يا ابيض يا اسود ، يا نسيبها تشتغل يا نقفلها ، انما اسلوب الكر و الفر الذى يمارسه الأمن فهو استنزاف لطاقات و جهود بشرية و مالية ندفع نحن ثمنها فى حياتنا اليومية ، لذلك يجب على الأمن و النظام معاً حسم أمره من هذه الجماعة لننهى هذه المهزلة القائمة من عشرات السنين بين النظام و الجماعة المحظورة و التى استفادت من النظام و مهادنته لها و توسعت و انتشرت على حسابنا نحن المصريين المحصورين بين النظام و الجماعة حتى صارت واقعاً رغماً عنا و عن النظام، لذلك ارجو ان يتفهم النظام و لو مرة واحدة ما قاله الأجداد البسطاء " بتره افضل من نحته " اى اذا كان هناك شئ يضايقنى فبتره هو افضل الحلول، و اتمنى ان اعيش الى اليوم الذى لا أرى فيه خبراً مثل هذا الخبر بالمقدمة عن ضربة امنية و خلافه و الذى يعطى لهذه الجماعة مساحة من حياتنا و وزن مبالغ فيه و يقويها بدلاً من ان يضعفها او يقضى عليها و ذلك باحتلال اخبارهم و صورهم صدور الصحف مجاناً بدون ان يدفعوا مليماً واحداً فى الترويج لأخبارهم
ما روراوة إلا شخص تهمه مصلحة بلده
الجمعة، 22 يناير 2010
ما روراوة إلا شخص تهمه مصلحة بلده أما عندنا فلا يهمهم سوى الكباب، و قد ظهر ذلك جلياً اثناء المباريات بين مصر و الجزائر سواء المبارتين الأول بالتصفيات او المباراة الفاصلة ، فبغض النظر عن الأحداث و تصعيدها سواء بالضرب فوق او تحت الحزام فما كان يهمه سوى مصلحة بلده، او بالبلدى كده " اللى تغلب به العب به " و قد نجح و وصل لهدفه، ثم ظهرت نغمة التصعيد مجدداً هذه الأيام لاحتمال مقابلة مصر و الجزائر بالبطولة الأفريقية و بدأ الرجل حملته مجدداً و اذا بملك الكباب لدينا يهلل و يهيص بانه ليس بمفرده و انه يريد دعم سياسى و لوجستى و كل انواع الدعم لانه غير مسئول عما قد يحدث و متنصلاً مما حدث اثناء تصفيات كأس العالم مع انه المسئول الأول و الأخير عن ضياع حقوق مصر بداية من تفريطه فى حق مصر و ما حدث للفريق بالجزائر من تعدى و حالات تسمم لانه الظاهر كان معزوم هناك على اكلة كسكسى معتبرة او كباب من اللى بيحبه و بيعزم اى حد عليه هنا فى مصر، ثم جاءت المباراة الثانية لتظهر مدى عجزه و فقره الفكرى بعدما قام روراوة بتلبيسه العمة و حبكها عليه و كمان اكله الحلاوة، ثم جاءت الفاصلة و التى شهدت قمة الغباء و الجهل و التخلف من ملك الكباب عندما ذهب ليصافح روراوة و قام الاخير بكبسه و احراجه ، لكن الظاهر انه كان عشمان ان العزومات ما تنقطعش، و الحقيقة ان سياسة انتخابات الاتحادات الرياضية فى مصر و خاصة الكرة تحتاج لتعديل جذرى فلا يصح ان تتساوى الأندية الشعبية الكبيرة كالأهلى و الزمالك و الإسماعيلى و اندية الدورى مع مراكز الشباب فى القرى و النجوع فى الأصوات ، لذلك كانت المأمورية سهلة جدا على ملك الكباب فالأمر لا يحتاج سوى كام كيلو كباب و كام عزومة يوزعهم على الاندية المختلفة بالقرى و الأقاليم ليضمن النجاح ، الظاهر انه اتعلم من فشله فى انتخابات مجلس الشعب، ثم يأتى دور الإعلامى مبيض المحارة و الذى يعتبر المسئول الأول عن التهييج و الإثارة بل انه يعد المسئول عن التصعيد الإعلامى الذى حدث بين مصر و الجزائر و ذلك بسبب جهله و تخلفه الإعلامى و تعصبه لنفسه فقط و تحويله كافة برامجه للرد و الهجوم على خصومه و تصفية حساباته الشخصية و كلهم لا يهمهم مصلحة الوطن فى شئ بل ان مسجل الخطر الذى رأيته شبه مجنون بأحد المقاهى يوم المباراة الفاصلة عنده وطنيه و اخلاص لمصر اكثر منه و كاد يصاب بالجنون عندما رأى ما يحدث فى السودان بل بفطرته قرأها قبل و أثناء المباراة و كان يريد ان يأخذ فرصته فى الدفاع عن مصر ، فهذا الانسان وطنى و عاشق لبلده اكثر من ملك الكباب و الإعلامى المتسلق، و الامر الغريب ان ملك الكباب يريد فقط ان يبرئ نفسه و لا يريد ان يتحمل اى مسئولية بتصعيده الأمر حتى القيادات السياسية ليخلى مسئوليته و أقول له هذا ذنب التوأم حسام و ابراهيم حسن العاشقين لمصر و اللى ظفرهم برقبتك و رقبة أمثالك من المتسلقين و المنتفعين يا ملك الكباب و رئيس اتحاد اللعبة
فلـقـتونــــــــــــــــــــــــــــا
الاثنين، 28 ديسمبر 2009
لا أزال من اشد المعجبين بجريدة المصرى اليوم المستقلة نوعاً ما عن الصحف الحكومية المؤممة، و لكن هناك أخبار غريبة تظهر يوميا و بالصفحة الأولى عن انتخابات جماعة الاخوان المسلمين المحظورة ، المحظورة ، هه ؟ و الحقيقة انا اتفلقت من هذه الأخبار فكل يوم حديث عن الانتخابات الداخلية و مكتب الإرشاد و الانشقاق و المرشد القادم ، كأنهم يتحدثون عن انتخابات الرئاسة و كأنها بحق أصبحت دولة موازية بكافة اجهزتها، و حقيقة الأمر ان هذه الجماعة المحظورة التى تستخدم الدين شعاراً لها هى المسئولة عن فساد الحياة السياسية بمصر منذ نشأتها الغبراء عام ثمانية و عشرون من القرن الماضى و حتى يومنا هذا ، حيث تسللت هذه الجماعة داخل المجتمع و أفسدت كل شئ بعملها بالسياسة بل كانت الحجة و الذريعة لأى نظام فى مصر ليتنصل من اى تعديلات ديمقراطية خوفاً من وثوب هذه الجماعة الانتهازية المدمرة على الحكم ، و لا أدرى لماذا تروج المصرى اليوم لهم كأنهم دولة داخل الدولة ، فالملاحظ للتركيز الاعلامى على ما يحدث داخل الجماعة يدرك اننا بصدد بديل منتظر للحكم و كأننا نخرج من دمار لآخر أشد خطراً ، فما زلنا نعانى حتى الآن من الاصولية الناصرية و ما جرته على مصر من خراب و دمار كانت هذه الجماعة المسمومة جزءا منه بدعمها للنظام الناصرى الفاشى ابان نشأته ثم ما لبثت ان انقلبت عليه بل دبرت لقتله ، و الحقيقة ان مصر يمكن ان تستفيد اعطم استفادة من هذه الجماعة ان هى تركت العمل السياسى و اتجهت للعمل الاجتماعى بدون اى أغراض سياسية ، فساعتها يمكن ان نتقبلها و يمكنها ان تفعل شيئا لمصر بصورة جدية فعلاً، و التاريخ ليس ببعيد فهناك حدث هام يعرفه شيوخ الجماعة جيداً و هو تنازل كبيرهم و مؤسس الجماعة عن طموحاته و أطماعه فى الترشح للبرلمان عن دائرة الإسماعيلية حين وجد ان انسحابه سوف ينقذ الوطن من مشاكل هو فى غنى عنها و آثر السلامة على الرغم من اكتساحه للانتخابات وقتها، و هذا هو الموقف المحترم الوحيد لهذه الجماعة المحظورةو أخيراً اوجه كلامى لجريدة المصرى اليوم و للأستاذ المحترم مجدى الجلاد " كفاية كده بقى فلقتونا "
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

