‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيد. إظهار كافة الرسائل

هى ناقصة عكننة

الأربعاء، 28 أبريل 2010

اعلنت الحكومة الموقرة مؤخراً عن موعد تقديم الساعة و العمل بالتوقيت الصيفى يوم الجمعة القادم مع عدم الالتفات لاى تحذيرات طبية و بيولوجية من خطورة تلك الخطوة على صحة المواطنين ، فلا الساعة التى يتم تاخيرها ستوفر فى الطاقة او فى اى شئ، هذا يحدث فقط فى الدول المتحضرة التى تعرف قيمة الطاقة اما عندنا فنحن نسهر و نبقى الانارة ليل نهار و نهدر مياه النيل فى ترطيب الشوارع و حمايتها من التراب و كل عام تثار هذه الازمة و لكن و بكل برود و عدم مبالاة ترد الحكومة و مجلس لا مؤاخذة الشعب بالموافقة على تغيير الساعة لانها موروث متخلف من العصر الاشتراكى البائد و لتذهب صحة الشعب الى الجحيم فلا تعنيهم خطورة ذلك على قلوب و صحة المواطنين و ازدياد حالات الاصابة بالازمات القلبية بسبب هذا الروتين و الاجراء المتخلف، ثم ياتى شهر رمضان فنقوم باعادة الوقت لأصله، بعد ثلاثة شهور فقط ، يا سادة لو عايزين بجد توفروا حاولوا تلاقوا حل للمليارات التى تهدر فى الدعم و عدم وصوله لمستحقيه، حاولوا توفروا فى الانفاق الحكومى الخيالى و الذى يمول من اموال دافعى الضرائب، و هناك العديد و العديد من الامور التى لو تم ضبطها لحصلنا على وفر هائل بالمليارات بدلاً من العبث بصحة المواطنين و اللعب حتى فى الساعة البيولوجية للانسان، و انقل اليكم تصريحات الدكتور جمال شعبان، رئيس وحدة الحالات الحرجة بمعهد القلب القومى، من تأثيرات تغيير الساعة من وقت لآخر على صحة الإنسان، مشيراً إلى أن ذلك يؤدى إلى حدوث خلل فى الساعة البيولوجية، مما يساعد على زيادة احتمالات الإصابة بالأزمات القلبية وأوضح شعبان أن معدل حدوث أزمات القلب يتركز بشكل مكثف بدءاً من منتصف الليل حتى الساعة الثامنة صباحاً، ولفت إلى أن التجارب العلمية أكدت حكمة الله عز و جل فى جعل الليل سكوناً للناس وفصل ساعات النوم بصلاة الفجر، حيث أثبتت أن توقيت صلاة الفجر يقطع دورة التجلط التى تحدث فى الدم خلال ساعات النوم
وأكد أيضاً أن تغيير الساعة وفقاً للتوقيت الصيفى والشتوى أمر خطر بسبب تغييره عدد ساعات النوم، وصعوبة تأقلم الجسم على هذا التغيير، كما أوضح أن التعديل الجديد الذى سيطرأ على القانون ويسمح للحكومة بتغيير التوقيت ٤ مرات بدءا من الأعوام المقبلة، سيسبب مشاكل كثيرة حيث وافق مجلس الوزراء فى ١٤ أبريل الجارى على تعديل قانون التوقيت الصيفى الذى يقضى بترك تحديد الساعة القانونية فى مصر صيفاً وشتاء لمجلس الوزراء وفقاً لما يطرأ من ضرورات ومتغيرات، ومن المقرر إحالة هذا التعديل لمجلس الشعب لإقراره و طبعاً سيد قراره هايوافق هايوافق لانه لا يناقش القرارات و المشروعات المقدمة بل هو اجراء روتينى فقط للحصول على الموافقة و استيفاء الاجراءات و تولع البلد باللى فيها و اهو خليهم يتلخبطوا شوية عشان نعرف نشتغل و سلم لى على سيد قراره ابو خمسين شباشب و خمسين جلاليب

يا سواد قلوبكوا

الخميس، 11 مارس 2010

هل وصل الحقد و الغل و السواد الى درجة الشماتة فى الموت ؟ عن اى اسلام تتحدثون و اى صفة تحملون لتحاسبوا الناس الأحياء منهم و الأموات ؟ اهذا ما تصدرونه للعالم و للاجيال التى فقدت هويتها بسمومكم التى تنفثونها فى عقول و قلوب البسطاء ؟
حقيقة هالنى ما وصلنا اليه من تدنى فى التفكير لدرجة الحقد و الشماتة فى الموت بعد ان وصلنى بريد اليكترونى يحمل عنوان موت الطاغية و لما فتحته وجدته يزف خبر وفاة الامام محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر و متهكماً عليه رحمه الله باضافة قائل النقاب عادة و ليست عبادة، و معددا بعض فتاوى الامام الراحل و خاصة قوله ان النقاب عادة و ليست عبادة بتهكم صريح، و ما صدمنى حقاً هو ان من ارسل الرسالة رجل متعلم و كنت احسبه من المثقفين، صحيح ان الرسالة وصلته هو الاخر و قام بنشرها لاصدقائه و معارفه و انا منهم حتى تعم الفائدة على الجميع و لكنه كالحمار يحمل اسفاراً ، و اعلم جيداً ان هذه الرسالة المسمومة قد صدرت من اتباع الوهابيين الذين ينشرون سمومهم عبر جميع الوسائل المقرؤة و المسموعة و المرئية و الالكترونية ايضاً ، و هى ان دلت انما تدل على جهلهم و حقدهم و غلهم العميق لكل ما هو مستنير او ما يخالف الجهل و السموم التى ينشروها و يسوقون بها البسطاء الجهلاء الذين يلغون عقولهم امام هالات الشيوخ و الدعاة المزورين اصحاب الكهنوت، و اقول لهم بملئ الفم نعم ايها الجهلاء النقاب عادة و ليست عبادة و لتنبحوا كما تشاءون طالما سددتم عقولكم و قلوبكم السوداء و فسرتم الأمور على هواكم و هوى من يدفع لكم و يمولكم، فالنساء فى الجزيرة العربية يلبسون النقاب كعادة قبلية ورثوها لتقيهم الحر و ليس له اى علاقة بالدين و لا نحتاج الى تصديره الينا لاننا لسنا فى نفس الأجواء و لا فى نفس التخلف و من يقل غير ذلك فليهشم رأسه فى أقرب حائط و لكن ليبعد عنا بفتاواه و خرافاته الظلامية، اتقوا الله يا قوم ، اتقوا الله فى انفسكم و فى البشر و لتذهبوا جميعاً الى الجحيم لتحترقوا بحقدكم و سوادكم العظيم الذى اوصلكم لدرجة الفظاظة و الفظاعة بشماتتكم فى الموت، ألا تعلمون ايها الجهلاء ان الموت حق ؟ ام ناطحتم المولى عز و جل فى هذه المنزلة ايضاً ، اغربوا عنا بسمومكم و ليسقط الجهل و التخلف