اعلنت الحكومة الموقرة مؤخراً عن موعد تقديم الساعة و العمل بالتوقيت الصيفى يوم الجمعة القادم مع عدم الالتفات لاى تحذيرات طبية و بيولوجية من خطورة تلك الخطوة على صحة المواطنين ، فلا الساعة التى يتم تاخيرها ستوفر فى الطاقة او فى اى شئ، هذا يحدث فقط فى الدول المتحضرة التى تعرف قيمة الطاقة اما عندنا فنحن نسهر و نبقى الانارة ليل نهار و نهدر مياه النيل فى ترطيب الشوارع و حمايتها من التراب و كل عام تثار هذه الازمة و لكن و بكل برود و عدم مبالاة ترد الحكومة و مجلس لا مؤاخذة الشعب بالموافقة على تغيير الساعة لانها موروث متخلف من العصر الاشتراكى البائد و لتذهب صحة الشعب الى الجحيم فلا تعنيهم خطورة ذلك على قلوب و صحة المواطنين و ازدياد حالات الاصابة بالازمات القلبية بسبب هذا الروتين و الاجراء المتخلف، ثم ياتى شهر رمضان فنقوم باعادة الوقت لأصله، بعد ثلاثة شهور فقط ، يا سادة لو عايزين بجد توفروا حاولوا تلاقوا حل للمليارات التى تهدر فى الدعم و عدم وصوله لمستحقيه، حاولوا توفروا فى الانفاق الحكومى الخيالى و الذى يمول من اموال دافعى الضرائب، و هناك العديد و العديد من الامور التى لو تم ضبطها لحصلنا على وفر هائل بالمليارات بدلاً من العبث بصحة المواطنين و اللعب حتى فى الساعة البيولوجية للانسان، و انقل اليكم تصريحات الدكتور جمال شعبان، رئيس وحدة الحالات الحرجة بمعهد القلب القومى، من تأثيرات تغيير الساعة من وقت لآخر على صحة الإنسان، مشيراً إلى أن ذلك يؤدى إلى حدوث خلل فى الساعة البيولوجية، مما يساعد على زيادة احتمالات الإصابة بالأزمات القلبية وأوضح شعبان أن معدل حدوث أزمات القلب يتركز بشكل مكثف بدءاً من منتصف الليل حتى الساعة الثامنة صباحاً، ولفت إلى أن التجارب العلمية أكدت حكمة الله عز و جل فى جعل الليل سكوناً للناس وفصل ساعات النوم بصلاة الفجر، حيث أثبتت أن توقيت صلاة الفجر يقطع دورة التجلط التى تحدث فى الدم خلال ساعات النوم
وأكد أيضاً أن تغيير الساعة وفقاً للتوقيت الصيفى والشتوى أمر خطر بسبب تغييره عدد ساعات النوم، وصعوبة تأقلم الجسم على هذا التغيير، كما أوضح أن التعديل الجديد الذى سيطرأ على القانون ويسمح للحكومة بتغيير التوقيت ٤ مرات بدءا من الأعوام المقبلة، سيسبب مشاكل كثيرة حيث وافق مجلس الوزراء فى ١٤ أبريل الجارى على تعديل قانون التوقيت الصيفى الذى يقضى بترك تحديد الساعة القانونية فى مصر صيفاً وشتاء لمجلس الوزراء وفقاً لما يطرأ من ضرورات ومتغيرات، ومن المقرر إحالة هذا التعديل لمجلس الشعب لإقراره و طبعاً سيد قراره هايوافق هايوافق لانه لا يناقش القرارات و المشروعات المقدمة بل هو اجراء روتينى فقط للحصول على الموافقة و استيفاء الاجراءات و تولع البلد باللى فيها و اهو خليهم يتلخبطوا شوية عشان نعرف نشتغل و سلم لى على سيد قراره ابو خمسين شباشب و خمسين جلاليب
وأكد أيضاً أن تغيير الساعة وفقاً للتوقيت الصيفى والشتوى أمر خطر بسبب تغييره عدد ساعات النوم، وصعوبة تأقلم الجسم على هذا التغيير، كما أوضح أن التعديل الجديد الذى سيطرأ على القانون ويسمح للحكومة بتغيير التوقيت ٤ مرات بدءا من الأعوام المقبلة، سيسبب مشاكل كثيرة حيث وافق مجلس الوزراء فى ١٤ أبريل الجارى على تعديل قانون التوقيت الصيفى الذى يقضى بترك تحديد الساعة القانونية فى مصر صيفاً وشتاء لمجلس الوزراء وفقاً لما يطرأ من ضرورات ومتغيرات، ومن المقرر إحالة هذا التعديل لمجلس الشعب لإقراره و طبعاً سيد قراره هايوافق هايوافق لانه لا يناقش القرارات و المشروعات المقدمة بل هو اجراء روتينى فقط للحصول على الموافقة و استيفاء الاجراءات و تولع البلد باللى فيها و اهو خليهم يتلخبطوا شوية عشان نعرف نشتغل و سلم لى على سيد قراره ابو خمسين شباشب و خمسين جلاليب

