‏إظهار الرسائل ذات التسميات قانون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قانون. إظهار كافة الرسائل

طوارئ الى ما شاء الله

الأربعاء، 12 مايو 2010

هييييييييييييييييييييييييييه ، عظمة على عظمة يا استاذ مؤخرة ، اخيراً الحكومة تكرمت و اقرت تمديد العمل بقانون الطوارئ لعامين قادمين و ذلك لحماية الوطن من الاخطار و الاعداء المتربصين بالوطن من دعاة تغيير و حركات سياسية ذنبها ان اعضاءها احرار فى عقولهم و قلوبهم و لكنهم بالنسبة للنظام اعداء الوطن تماماً كسجناء فيلم " احنا بتوع الاتوبيس " و الغريب ان ذلك بسبب عدم الانتهاء من صياغة قانون مكافحة الإرهاب، و ذلك لعدم وجود ترزية قوانين متفرغين فى الوقت الحالى حيث انهم مشغولون بصياغة عمم و جلاليب اخرى لتلبيسها للشعب، مع ان التعديلات الدستورية، الدستوريييية تمت فى شهرين و اعتقد انه تمت الاستعانة بترزية فرى لانس و الا لما تمت التعديلات بهذه السرعة، و لكن لماذا لا يتم الاستعانة بهم مرة اخرى فى صياغة قانون مكافحة الارهاب ؟ او عمل اعلان لطلب ترزية جدد متفرغين او بالقطعة و اهو كله يرزق بالصلاة على النبى ، و الغريب فى الأمر هذه المرة ان التمديد تم بشكل قال ايه مختلف ، شوف ازاى ؟! قال ايه الرئيس لازم ياخد رأى رئيس الوزراء و اخذ رأيه و وافق ، يا سلام ، ايه الجمال ده ؟ حاجة اخر ديمقراطية ، و بعدين ايه بقى قال ان التمديد قاصر على الإرهاب و المخدرات فقط ، شوف الحلاوة ! ده كلام الدكتور مفيد شهاب عن التمديد و ما تم به من تعديلات، لا و فى حاجة جامدة قوى و هى انه دمج الجزئية الخاصة باساءة استخدام القانون فى بند من بنود القانون، لا بجد مش عارف اشكره ازاى بصفتى مواطن! مواطن ؟! بيتهيالى مواطن دى مش صح ، اعتقد رعية من رعايا النظام، الموضوع ليس قانون او العمل بقانون و لكن المسألة الخطيرة فى ان الأمن اصبح يتحكم فى كل شئ حتى مؤسسة الرئاسة و مجلس الوزراء و حياة العباد، فكل شئ يتم او يلغى لأسباب أمنية و بما ان الامن و افراده غير مؤهلين اساساً لهذا العمل الأمنى ، فهم يقومون بضرب المتظاهرين بدلاً من حمايتهم، و يغلقون الشوارع و الطرق لانهم لا يستطيعون القيام بواجبهم الأمنى من تواجد امنى و حماية الأرواح و الممتلكات ، ثم يلغون الحفلات و ازالة المخالفات ايضاً لأسباب أمنية ، ثم يعدلون سيناريهات الأفلام ايضاً لنفس الأسباب الأمنية ، و الحقيقة ان هذه الوزارة التى من المفترض انها من اهم الوزارات للمواطنين افسدت حياتنا و أيامنا فلا يكاد يمر يوم دون ان نتعرض لموقف سخيف منهم او بسببهم ، كل ذلك بسبب قيامهم بأدوار هامة جداً اثناء الانتخابات حيث انهم قاموا بكل ما نتخيله و ما لا نتخيله اثناء اى انتخابات من منع للناخبين و اغلاق طرق و لجان و حجب بطاقات انتخابية و خلافه من الأعمال الكثيرة التى لا تندرج تحت اى مسمى أمنى ، ثم الأدهى من ذلك قيامهم بالتعامل و استقطاب المجرمين و المسجلين للقضاء على الإرهاب ، حاجة تكسف بجد، مرحباً بقانون الطوارئ و اى قانون آخر طالما ان ذلك يخدم مصالح لا مؤاخذه الدولة

يا عم بس نظم الاشارات الاول

الخميس، 22 أبريل 2010

كل شوية يطل علينا سيادة اللواء نجم الفضائيات بتاع الشرطة المتخصصة و المرة دى بقى ايه حاجة اخر تطور ، قال ايه هايركبوا كاميرات فى الشوارع و هايلغوا الكمائن الثابتة ، يااااااااااااااه انت لسه فاكر اننا وصلنا لدرجة لا تقارن من التخلف المرورى و الانضباطى بسبب هذه الكمائن اللى ما لهاش اى شغلانة غير انها تعكنن على خلق الله اللى رايحين شغلهم او يجروا ورا عربية نص نقل شايلة شوية بضاعة بملاليم مش عشان يعملوا له مخالفه لا عشان السبوبة ما تطيرش منهم ، الحق يا جدع ، اجرى يا عسكرى انت و هو اقفش عربية نقل جاية اهى ، و الله تبقى حاجة جميلة لو ركبنا كاميرات بس مش اما نشوف تقييم الاشارات اللى الاخوة العساكر و الامناء الجهابذة خربوها و بيشغلوها يدوى ؟ و ما حدش قادر ينازعهم فى التحكم فى خلق الله و الادهى من ذلك انهم وصلوا لانهم يمشوا العربيات و الاشارة حمراء و يوقفوها و الاشارة خضراء و يكفى زيارة لميدان روكسى او ميدان طلعت حرب عشان تشوفوا على الطبيعة، المشكلة ان الظاهر العساكر و الامناء عندهم عقده نفسية لان كل واحد فيهم بيروح بلده و يحكى و يتحاكى على انه باشارة منه يمشى مصر و باشارة يوقفها ، ازاى تيجى اشارة الكترونية تافهة تنازعه و تاخذ منه هذه الصلاحية ؟ يا سيادة اللواء انزل شوف بنفسك الاشارات المستوردة اللى خربها الجهلاء اللى عند سيادتك و شوف مدى الهرج و المرج اللى بيحصل فى الاشارات و لازم برضه نمشى بالصفارة و اشارة يد العسكرى ، مع ان المفروض ان الاشارات الالكترونية توفر فى اعداد الافراد العاملين بالاشارات و الاستفادة منهم فى اعمال اخرى و لكن السبوبة كده هاتطير، اللى ما قالوش سيادة اللواء ان اكيد الكاميرات دى جاية منحه من دولة متحضرة صعب عليها مصر تبقى بالتخلف و الهرجلة دى ، بس هما للاسف هنا هايستغلوها فى زيادة حصيلة المخالفات مع ان الشعب لو لقى نظام جيد و محترم هايلتزم بيه رغم عشوائيته الدائمة لكن العملية ماشية بالبركة و تقضية واجب و السلام، يا اخواننا الموضوع ابسط مما يكون و المشكلة حلها مش صعب بس يبقى فى شوية ضمير و تطبيق صحيح و كله هايلتزم ، على العموم مبروك يا سيادة اللواء الكاميرات الجديدة و الاستضافات الجديدة فى الفضائيات لانك وحشتنا قوى و ما ظهرتش من ايام قانون المرور الجديد ، بس هو صحيح الحلقة بقت بكام دلوقتى و لا كله ببلاش عشان عيون مصر