و سقطت الأقنعة

الخميس، 18 مارس 2010

سقطت الأقنعة عن كل الذين يروجون للعمالة و الخيانة و ربطها بالدكتور محمد البرادعى و كل من ساقوا حججا و تبريرات بوجود دعم و مساندة غربية او امريكية للرجل، بعد صدور تقرير الخارجية الأمريكية و الذى يدعم جهود الاصلاح فى مصر ثم ذكر صراحة بان الولايات المتحدة لن تساند البرادعى اذا ما رشح نفسه للرئاسة، فهم لم ينسوا بعد موقفه المحترم من الحرب على العراق و لم يكونوا يوماً مؤيدين او مساندين لسياساته او لشخصه، جاء هذا الرفض و هذا التصريح ليرد على كل المشككين و الذين قاموا بشن حملة شعواء فى الصحف الحكومية المؤممة و التى تمول من جيبنا نحن دافعى الضرائب، فجاءت الحقيقة على غير هواهم لذلك دخلوا فى جحورهم صامتين يبحثون عن وسيلة أخرى غير التى قامت الولايات المتحدة بحرقها و كسفت عوراتهم جميعاً ، و لا ادرى اى رؤساء تحرير هؤلاء الذين يفبركون الأخبار و يختلقون الأكاذيب دون دليل او سند و دون حتى ادنى ذكاء فى افتضاح امرهم، و لكن الحقيقة ظهرت واضحة و جلية
حيث أكدت نيكول شامبين، المسؤولة عن ملف مصر والمشرق العربى بالخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة لن تدعم الدكتور محمد البرادعى، الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذا قرر خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة فى مصر.
وقالت فى تصريحات للوفد الصحفى المصاحب لبعثة طرق الأبواب، إن أمريكا لا تهتم بالشخصيات التى ستخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، وإنما تساند الإصلاحيين، وحريصة على ضرورة إجراء انتخابات نزيهة وشفافة دون أى تجاوزات أو مخالفات، ونفس الحال فى الانتخابات البرلمانية التى ستجرى نهاية العام الحالى، لافتة إلى أن الرئيس المقبل لمصر سيكون «اختيار الشعب المصرى».
و اتساءل اين عبد الله كمال و اسامه سرايا و مصطفى بكرى و غيرهم ممن هاجموا الرجل لمجرد انه طرح حراكاً سياسياً فى مياه السياسة المصرية الراكدة منذ الخمسينيات و ماذا سوف يكتبون او يبرروا هجومهم السابق بعد صدور هذا التصريح، يا عالم اتقوا ربنا بقى

0 comments:

إرسال تعليق