هات الازازة و اقعد لاعبنى

السبت، 1 مايو 2010

اذاعت السى ان ان مناظرة حول مستقبل مصر بين الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية و الدكتور سعد الدين ابراهيم مؤسس مركز بن خلدون و السيد احمد عز امين التنظيم الحاكم لانه لا يستحق ان يطلق عليه حزب، و حدثت مفارقات غريبة و عجيبة خلال تلك المناظرة التى تمت عبر الاقمار الصناعية من خلال استضافتهم منفصلين و شرح الدكتور البرادعى رؤيته و رغبته فى التغيير و ليس الترشح للرئاسة و هو رجل يعلم جيداً ما يقول و يعى ما يقول من خلال ترأسه لهيئة دولية مرموقة ذات بعد سياسى ، فقد قال ان على الحكومة المصرية ان تدرك مدى الرغبة الملحة فى التغيير و فى ضرورة حدوث هذا التغيير لصالح الوطن و لكن السيد عز ذكرنى بعصر الستينيات و ايام التنظيم الطليعى و الاتحاد الاشتراكى و هذه المنظومات البالية التى لا يزال الاتحاد الاشتركى عفواً الحزب الوطنى يعمل بها فقد رحب بدخول البرادعى فى الجدل السياسى الدائر و ترحيبه بدخوله الانتخابات الرئاسية و لكن وفقاً للامؤاخذة الدستور، و لا ادرى عن اى دستور يتحدث ؟ هل يقصد هذه المواد المهترءة البالية التى لا تصلح لكفر صغير و التى تكبل كل شئ فى صالح نظام بعينه ! الم يخجل من ذكر كلمة دستور و هو على يقين بانه لا يرتقى لهذا المصطلح ؟ و الادهى من ذلك ان هؤلاء الساسة و منهم عز قد جابوا العالم و اطلعوا على انظمة و دساتير متنوعة ، و لا ادرى الم يخجلوا من انفسهم ؟! ان الرجل و اقصد البرادعى يتحدث عن تنظيف الملعب، و طالما الماتش يتاعكوا فيقع تنظيف الملعب على عاتقكم و لا ايه ؟ المهم ان هذه المناظرة انتهت لتثبت اننا ندور فى حلقة مفرغة تنبئ بما لا يدع مجالاً للشك ان الأمل الوحيد فى التغيير يبدو غير سلمى للاسف لان من نصبوا انفسهم حكاماً فى المباراة يصرون على صم آذانهم ، ثم خرج بعدها السيد جمال مبارك بتصريحات نارية اخرى و مطابقة لما قاله عز بل و الادهى انه طالب من يطالبون بالتغيير بتقديم برامجهم، كل ده و ما فيش برامج ؟ الحكاية كانت عايزة تكمل بوزارة الارشاد القومى حتى نتذكر الايام الخوالى و نحن نحتفل بعيد العمال ، و لكن عندنا تتم الامور اقرب الى قعدة فى خمارة و كله بيغنى " هات الازازة و اقعد لاعبنى دى المازة طازة و الحال عاجبنى " و عجبى

6 comments:

Tears يقول...

متفقة معاك جدا خاصة فى نقطة ان التغيير لن يكون سلمى

اساسا الدستور باطل لان الاستفتاء على تعديل مواد مزور و حدثت فيه انتهاكات للنساء و الرجال شهد عليه العالم كله و ايضا لم يشارك سوى اقل من عشرين بالمائة من البالغين و بالتالى اغلبية الشعب لم تقره

النظام محتل البلد بالامن...عالميا لا يضرب الشعب عندما يطالب بالحرية سوى من ضباط الاحتلال

مهموهة أحمد يقول...

يسلم عقلك و اختيارك الكلمات و الله

فعلا حكومتنا علطول شغالة هات الازازة و اقعد لاعبني

و بيقولوا كمان هات البني ادمين و اقعد لاعبني

ربنا ينتقم من كل جبار على عباده يا رب

خالص تحياتي و تقديري

Elmasryeffendi يقول...

عزيزتى تيرز
فعلا النظام محتل البلد بالامن و الدليل كما ذكرتى ان الشعب لا يضرب سوى من قبل جنود الاحتلال خاصة حين يطالب بحقوقه، و لكن لا زال هناك امل فى التغيير ايا كان لانها خلاص جابت اخرها

تحياتى

Elmasryeffendi يقول...

مهموهة
شكراً على مرورك و فينك من زمان ، احنا المفروض نكشف راسنا عليهم و نكنس عليهم السيدة

تحياتى

Tarkieb يقول...

أنا بس لفت نظري حاجة في كلامه انه عامل زي واحد بيفهم امريكاني بيقوله البرادعي مع الاخوان والاخوان مع نجادي يعني البرادعي مع نجادي.... اذا كان الامريكان هبل وممكن يصدقوا عز فا احنا بقالنا من 52 بيتقال لنا حرية قومية وبرضة مش مصدقيين... سيبك انت وحياتك ما في امل وياريت تخلى حبة من الزازة عشان ننسى

Elmasryeffendi يقول...

Tarkieb
شكرا لتعليقك و الازازة كلها تحت امرك ، ما احنا بنحاول ننسى من 52 و ما فيش فايدة

إرسال تعليق