‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقاب. إظهار كافة الرسائل

التلميذ الاكثر تخلفا من استاذه

الأحد، 14 نوفمبر 2010

لا ادرى من اين ابدأ ، فكلما نظرت لحال الشارع المصرى اصاب بالاحباط و الاكتئاب، فها هو شخص يسير فى طريق عمومى و هو يقرأ فى المصحف غير عابئ بالسيارات او حركة المرور و يتسبب فى حوادث و اصابات ثم يمضى فى حال سبيله و كأن شيئاً لم يكن، و ها هو آخر يرجع بالسيارة للخلف و هو يقرأ القرآن من هاتفه المحمول ، هل هذا هو الاحترام المطلوب للقرآن الكريم ؟ هل هذا هو ما حثنا الله على احترامه ايها المتخلفون؟ 


لا اعتقد ان الاساتذة البدو سكان الصحراء قد امروهم بذلك بل هو الاجتهاد و الابتكار المصرى حتى فى التخلف، ثم نأتى للغة الغريبة فى الكلام و عوجة اللسان للتشبه بامراء التخلف الوهابيين ، و الغريب ان الامر يسير من سئ الى اسوأ و قد خرج عن نطاق السيطرة بل اصبح ديناميكياً فى ازدياده و انتشاره و هاهم المصريون يضيفون للتخلف الوهابى لنحصل على كود او مواصفة مصرية فى التخلف، نستقل المترو فنجد الشيخة تنصب نفسها داعية و تبدأ فى بث سمومها فى الركاب و الغريب ان الدولة تساعدهم بتخصيص عربتين و ليست عربة واحدة للسيدات لتفسح لهم المجال اكثر ، كانها تريد ان تثبت فعلاً انها راعية للتخلف لتحقيق مكاسب سياسية و اقتصادية من هذا الشعب الذى اصبح متخلفاً اكثر من التخلف 


و لكن لا بد من حل و لا ادرى من اين يأتى هذا الحل ، فالحل ليس بنشر الثقافة المضادة فقط بل بتفكيك كل ما من شأنه انتشار هذه المظاهر المتخلفة ، و محاصرة هؤلاء المتخلفين فى كل مكان و لا اقصد امنياً بل اقصد اجتماعياً فى العمل و الحى و الجامعة ، و لا اقصد ايضاً مناقشتهم لانهم لا يعرفون النقاش اساساً بل من يناقشهم سيخسر احترامه لنفسه من جهلهم و همجيتهم و تخلفهم ، اعتقد ان الحل بنبذهم فعلياً فى المجتمع و اظهار انهم غير مرغوب فيهم مع نشر الفكر الوسطى و دعمه حتى يعود هؤلاء المتخلفون لرشدهم، اننا لا نريدها طالبان او حماسستان ، انما نريدها دولة مصرية واضحة الهوية، هويتنا المصرية هى سبيلنا للخلاص من هذا التخلف المدمر.

للجهلاء من المصريين و المصريات

الجمعة، 13 أغسطس 2010

حقيقة اوجه كلامى للجهلاء من المصريين و المصريات الذين يطبقون مناهج و اساليب لا تمت للاسلام او لمصر بصلة بل هى بدع استوردناها من دول ظلامية تجهل هى الأخرى حقيقة هذه الأزياء القبلية و التى ثبت انها يهودية الاصل و ليست اسلامية بل و الادهى ان من يطبقنها او من يرغم زوجته على ارتدائها عن جهل و تخلف شديدين لا يدرى انه يتبع عادة اليهود الذين يشبعهم من الدعاء عليهم صباحاً و مساءً فى كل صلواته حيث بات الدعاء على اليهود عادة يومية فى كل ادعيتنا ، فكيف اذن تدعون عليهم ثم تتبعون عاداتهم ؟ هذا هو السؤال المثير الذى لن يجد من يرد عليه من اخواننا الجهلاء اصحاب الزى القبلى المتخلف و بدلا من الرد و البحث العلمى و التاريخى سيمطروك باسئلة من نوعية هل انت مسلم حقاً ؟
فقد ظهرت فتوى يهودية فى اسرائيل تلزم النساء اليهوديات بارتداء النقاب و الطبقات المتعددة من الملابس حتى تغطى جسدها و العودة الى اصولهن التاريخية حيث كن يرتدين مثل هذه الملابس فى السابق كنوع من التدين و التمييز عن باقى النساء و قد قال الرباى " ميخائيل اورى سوفر " و هو احد الحاخامات اليهود البارزين ان المرأة اليهودية يجب ان تعود الى اصولها القديمة و ترتدى ما كانت ترتديه المرأة اليهودية فى القدم ،
ثم حدث ما لم يكن فى حسبان الجهلاء المصريين من خلال ندوتين مختلفتين عقدتا فى الاسكندرية ، الاولى للدكتورة / آمنة نصير استاذ العقيد و الفلسفة الاسلامية بجامعة الازهر و الثانية للداعية ملكة زرار حيث اجمعتا ان النقاب عادة يهودية و يثير فتنة الرجال احياناً و ان المرأة احق بان تحدد مواطن فتنتها و تسترها و قد تكون فتنة المرأة فى عينيها فتفتن الرجال بنقابها، فى السياق نفسه، قالت آمنة نصير، خلال محاضرتها، إن النقاب عادة يهودية، وورد فى سفر التكوين، أو العهد القديم، وإصحاح موسى بن ميمون، الذى كان يعتبر المرأة اليهودية التى تخرج من منزلها دون تغطية الرأس والوجه خارجة عن الديانة اليهودية، و لكن للاسف هناك من يصرون على التقليد الجاهل و الأعمى لهذه الظاهرة التى ثبت انها غير اسلامية بدعوى انها قادمة من المملكة الظلامية الوهابية و هم ايضاً يجهلون انها عادة قبلية و لا ندرى متى يتوقف هذا التقليد الجاهل و الاعمى و التمسك بفرعيات نتج عنها عقول ممسوخة و نفوس عفنة بالية تتخفى تحت شعار الدين و الدين منهم براء ، فاذا تابعت اى شارع الان و لاحظت اشكال البنات و السيدات تجد انه لا تمر ثانية الا و تمر امامك احد اكياس الزبالة السوداء و الغريب ان بعضهن ليسوا جميلات و لا يوجد عندهن اى مصدر للفتنة ، ثم تمر مجموعة اخرى منهن كالاشولة السوداء اى ان المعدل فى ازدياد و ليس فى تناقص و هذه هى الكارثة بعينها حتى اصبحنا فى ظلامستان القاهرة سابقاً

كان من بدرى يا شيخنا

الاثنين، 12 أكتوبر 2009

لا أدرى كيف أبدأ حديثى عن الجدل الدائر هذه الأيام بسبب قرار منع النقاب فى المدن الجامعية و فى فصول البنات بالمعاهد الأزهرية، فالحقيقة ان هذا القرار الذى كان من المفترض أن يكون شجاعاً قد تأخر كثيراً بعد ان استشرت الظاهرة و انتشرت أكياس الزبالة السوداء فى المجتمع المصرى، فالمشكلة فى مسئولينا انهم يتركون الأمر لسبب ما الى ان يتفاقم و يصبح ظاهرة تستعصى على العلاج ثم يفكرون فجأة فى الحل، فالنقاب ليس له علاقة بالإسلام انما هو زى قبلى لقوميات بعينها يقيهم الحر و يغطى على عقولهم و هم أحرار فى ذلك و لكن ليبقوا فى اماكنهم و لا يصدروا هذه النفايات الينا و لكن العيب ليس فيهم بل فيمن فكرت و ارتدت هذا الزى المتخلف من المصريات اما بسبب الفضائيات الوهابية أو القادمين من هذه الدول بعد ان تطبعوا بعاداتها المتخلفة و لا علاقة للدين بشئ و لا أدرى او استوعب هذه الحملة الشرسة على شيخ الأزهر رمز المؤسسة الدينية الرسمية و كأننا نعيش فى عالم موازى لكل ما هو رسمى أو شرعى ، و لن ادخل فى تفسيرات فقهية و لكن الرجل و غالبية علماء المسلمين قالوها صراحة أن النقاب ليس فرضا و لا مكرمة كما قال الأستاذ محمود سعد فى البيت بيتك و لكنه زى متخلف لبلدان متخلفة حجرت على العقول و القلوب ، فالخلاصة أن القناع لا يلبسه سوى اللصوص. لذلك يجب أن يتم تعميم منع النقاب فى كل المصالح و الهيئات و المستفيات و لا علاقة لذلك بالحريات الشخصية ، فمن ترد ارتداء النقاب فتلبسه فى بيتها أو لتهاجر الى البلاد المتخلفة التى تصدر هذا الوباء . و ليحم الله مصر من شر الغباء و الجهل و التخلف لانها مس ناقصة.

القناع لا يلبسه سوى اللصوص

يا آه يا أه

الأربعاء، 17 يونيو 2009

غطى الشعر و اترك الظهر
عندما يصبح الاهتمام بالقشور و الفرعيات محركاً لحياتنا و منهاجاً لتديننا السطحى ، تصعب الأمور و تتسطح و يتوارى أى منطق ، فمع انتشار الحجاب و النقاب و الإسدال و ما يستتبع من ملابس دخيلة على مجتمعنا و لا تمت للدين بصلة ، فالتدين ليس بالملبس و المظهر انما هو سلوك و أداء و عبادات ، صحيح ان الإسلام حثنا على العفة و الاحتشام فى الملبس و لكن اذا تحولت الأمور لكبت من الصغر فان هذه الرغبات المكبوتة سوف تظهر فى الكبر ، فكثيراً ما نجد العديد من الآثام يرتكبها الملتحون و المنتقبات و المتسدلات أو حتى المحجبات ، فالعبرة يا سادة ليست بالاهتمام بأمور فرعية مع اغفال الجوهر من صحيح الدين ، و لكن هذه العادات البالية قد وردت الينا من الدولة الظلامية المعروفة نتيجة للمد السعودى العرعرى الذى استوردناه عن طريق من عملوا هناك بداية من السبعينيات ، ثم قدموا بعادات و ملابس متخلفة انتشرت انتشار النار فى الهشيم فى مجتمعنا المرهف و المتدين بطبعه، ثم تبعها تطور و تطور فدخلنا فى النقاب و الاسدال و البقية تأتى ، و ها نحن نرى التطور الذى حدث من البنات فى الحجاب فالأمر ليس بتغطية الشعر فحسب ، فها نحن نرى من تغطى شعرها و تلبس ملابس ضيقة او شفافة أو كاشفة لانها تريد ان تكون على الموضة ، و البنات الصغيرات يردن ان يعشن سنهن و يتحررن و لكنهن يواجهن التخلف المجتمعى من اسرهم و المجتمع بأسره الذى اصبح مجتمعاً للحجاب ، اننا لسنا ضد الحجاب و لكن لابد ان يكون بأصوله التى حث عليها الدين و ان تعيش كل طفلة سنها و ان تختار ما تريد حتى نبتعد عن الكبت الموجود بالمجتمع بعيداً عن ثقافة غطى الشعر و اترك الباقى حتى لا نقع تحت طائلة " يا آه يا آه " على رأى الأستاذ توفيق الدقن

غزوة معرض الكتاب، القاهرة الدولى سابقاً

الثلاثاء، 10 فبراير 2009

و أخيراً انتهت مهزلة معرض القاهرة الدولى للكتاب أو غزوة معرض الكتاب و التى نجح فيها الظلاميين ببراعة فى احتلال كل المساحات الخاوية من عقول و قلوب رواد المعرض و نجحوا فى ترويج بضاعتهم من كتب ظلامية و ملابس متخلفة و معدات للنصب باسم الدين، و قد قاد الغزوة مجموعة من دور النشر الظلامية التى تسابقت فى التباهى باحتلالها للمعرض و الفتح المبين الذى حققوه فى قاهرة المعز التى كانت قاهرة و أصبحت مقهورة بفعل ما يروجونه من سموم ينفثونها فى عقول المصريين و التى انعكست على افكارهم و أزياءهم من نقاب و إسدال و البقية تأتى فى الأعوام القادمة لنندفع نحو المزيد من التخلف و لكن المشكلة الكبرى فى وزارة الثقافة و الاعلام المصرى اللذين تركا الساحة خاوية لهؤلاء و حاربوا الفكر الليبرالى المتحضر المتمثل فى تقبل الآخر و الحوار المتحضر و دعم الفنون بكل أشكالها دون قيود أو شروط فكانت النتيجة ما نراه و ما صرنا اليه من تخلف و جهل شديدين لم يسبق لهما مثيل على مر العصور. و الأدهى ان بعض الناشرين الظلاميين قد نشروا احتفالاً و ابتهاجاً بنصرهم المبين داخل معرض الكتاب و دحرهم للمثقفين و المبدعين .
مليون خسارة يا مصر

نموذج لإحدى دور النشر الرائدة فى الظلام و الجهل
----------------------------------------------

من هنا تنطلق الغزوات الظلامية
----------------------------------------------

رواد المعرض