‏إظهار الرسائل ذات التسميات القاهرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القاهرة. إظهار كافة الرسائل

انا البرادعى يا رشدى

الخميس، 18 فبراير 2010

يصل الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى القاهرة ظهر غد «الجمعة»، واستعدت ٣ جهات «أمنية وحكومية ومدنية» لاستقباله، وقد حذرت أجهزة الأمن من أى تجمعات تخالف القانون عند استقباله فى المطار، فيما ستخصص وزارة الخارجية مندوباً لاستقباله - حسبما قالت المصادر - وحاول عدد من أعضاء حركة «٦ أبريل» دعمه فى الشارع، وكتبوا شعارات تسانده وتحث على استقباله جماهيرياً فى المطار، فألقى الأمن القبض على اثنين منهم، وجار التحقيق معهما.
وحذرت مصادر مسؤولة بمطار القاهرة الدولى، أمس، التجمعات التى أعلنت نيتها استقبال «البرادعى» غداً «الجمعة» لدى عودته من النمسا من مخالفة القوانين أو إعاقة الركاب أو النيل من منشآت المطار، أو إعاقة خروج الركاب، مؤكدة أنه سيتم التعامل مع المخالفين بالشدة. ولم تحدد المصادر الصالة التى سيخرج منها البرادعى، لكنها قالت: «ربما يخرج من صالة ٣ بصفته سفيراً سابقاً بالخارجية، وربما يخرج من صالة كبار الزوار، باعتباره يحمل قلادة النيل التى تعطيه الحق فى دخول صالة كبار الزوار».
و اعتقد انه سيخرج من صالة كبار الزوار و سيتم استقباله بحفاوة رسمية ثم يخرج من باب سرى مباشرة الى سيارة رسمية و على البيت على طول، ثم يطول انتظار المستقبلين حتى يبلغهم الأمن بان السيد البرادعى قد غادر ارض المطار سالماً الى منزله و اللى عايز يروح له يتفضل، ثم يذهب المستقبلين لمنزل البرادعى ليجدوا امن غير عادى و ذلك للاجراءات الأمنية لحماية الضيف الكريم و مستقبليه، المهم انه سوف يحجب عن الأنظار لفترة بحجة عدم تعطيل الأمن و المرور حيث ان الامن هو المتحكم فى كل شئ ، فالمباريات يتم تأجيلها بحجة الأمن و الحفلات يتم الغاءها بحجة الأمن حتى السيناريوهات الخاصة بالأفلام يتم تعديلها او الغاءها او حذف مشاهد منها بعد مراجعة الأمن.
فأهلا بالبرادعى فى بلد الأمن و الأمان.

غزوة معرض الكتاب، القاهرة الدولى سابقاً

الثلاثاء، 10 فبراير 2009

و أخيراً انتهت مهزلة معرض القاهرة الدولى للكتاب أو غزوة معرض الكتاب و التى نجح فيها الظلاميين ببراعة فى احتلال كل المساحات الخاوية من عقول و قلوب رواد المعرض و نجحوا فى ترويج بضاعتهم من كتب ظلامية و ملابس متخلفة و معدات للنصب باسم الدين، و قد قاد الغزوة مجموعة من دور النشر الظلامية التى تسابقت فى التباهى باحتلالها للمعرض و الفتح المبين الذى حققوه فى قاهرة المعز التى كانت قاهرة و أصبحت مقهورة بفعل ما يروجونه من سموم ينفثونها فى عقول المصريين و التى انعكست على افكارهم و أزياءهم من نقاب و إسدال و البقية تأتى فى الأعوام القادمة لنندفع نحو المزيد من التخلف و لكن المشكلة الكبرى فى وزارة الثقافة و الاعلام المصرى اللذين تركا الساحة خاوية لهؤلاء و حاربوا الفكر الليبرالى المتحضر المتمثل فى تقبل الآخر و الحوار المتحضر و دعم الفنون بكل أشكالها دون قيود أو شروط فكانت النتيجة ما نراه و ما صرنا اليه من تخلف و جهل شديدين لم يسبق لهما مثيل على مر العصور. و الأدهى ان بعض الناشرين الظلاميين قد نشروا احتفالاً و ابتهاجاً بنصرهم المبين داخل معرض الكتاب و دحرهم للمثقفين و المبدعين .
مليون خسارة يا مصر

نموذج لإحدى دور النشر الرائدة فى الظلام و الجهل
----------------------------------------------

من هنا تنطلق الغزوات الظلامية
----------------------------------------------

رواد المعرض