‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكرة. إظهار كافة الرسائل

ابو ليه فرحان .. ناس ما عندهاش دم

الأربعاء، 19 مايو 2010

لية الخروف هى قطعة الدهن السميكة و الغليظة فى آن معاً و التى تغطى مؤخرة الخروف، و هى المنطقة الأكثر سمكاً و الأكثر دهناً فى الخروف، و الحقيقة لا اعرف ما وظيفتها فى جسم الخروف و لكن هناك تساؤل هام يساورنى و هو هل اذا احضرنا دبوس او ابرة او حتى مسمار و قمنا بوخز الخروف فى ليته هل سيشعر بهذه الوخزة ؟ لا ادرى ، هكذا هو سمير زاهر رئيس اتحاد كرة القدم فهو ذو مؤخرة كبيرة تغطيها لية سميكة من الدهن لحماية مؤخرته من الوخز و لكن لا مانع من الضرب على القفا لانه لن يستطيع حماية مؤخرته و قفاه معاً ، فهذا الكائن عديم الدم و الضمير تلاعب بعقول الملايين مع ان سوابقه فى الكذب كثيرة و الحقيقة الأخرى ان هذا الزاهر لم يذهب لسويسرا لمتابعة ملف مباراة مصر و الجزائر بالقاهرة او بام درمان كما اوهم الغالبية العظمى و لكنه سافر على حسابنا و على حساب دافعى الضرائب و طافحى الدم ليقوم بمناورة سياسية لالغاء او الطعن فى لائحة الاتحادات الرياضية المصرية و خاصة بند السنوات الثمانية ليظل جاثماً على اتحاد الكرة مدة اربعة سنوات أخرى ، و هو من هو ؟ هو من اضاع حقوق مصر ذات الثمانين مليون مواطن حين لم يقدم شكوى بما حدث فى مباراتنا الأولى بالجزائر ، ثم تواطئه مع روراوة الذى اعطاه كف مدوى على قفاه الغليظ و لولا اللية السميكة التى تغطى مؤخرته لكان فعل شيئاً آخر او لا ندرى فمن الممكن ان يكون قد ازاح اللية و فعل ما يفعل بهذا البغل عديم الدم و الإحساس و الذى ظهر فرحاً منتشياً بالعقوبات التى قال انها مخففة و هو لا يعلم ان هذه العقوبة اية عقوبة هى وصمة عار فى جبين مصر كلها ، ثم من سيدفع قيمة الغرامة ؟ هل نحن المصريين دافعى الضرائب ام من ؟ المفروض ان يدفعها هو من جيبه الخاص او يرغم على ذلك ثم تتم اقالته، و يجب ايضا النظر بجدية فى طريقة انتخاب رؤساء الاتحادات الرياضية و خاصة كرة القدم فلا يجوز ان يكون مركز ابو تشت متساويا فى الوزن الانتخابى مع الاندية ذات الشعبية الجماهيرية ، حيث ان هذه المراكز الصغيرة هى ما يصل بهؤلاء الاقزام و المتسلقين و المزورين الكذابين الى كراسى الاتحادات ، و خاصة هذا السمير زاهر الذى حرق دم المصريين بكذبه و تزويره و ضآلة مؤهلاته كمسئول و ليس معنى انه ينجح فى انتخابات سواء برلمانية او مجلس شورى او اتحاد كرة انه متمكن او يفهم فى الإدارة لان الانتخابات عندنا لعبة قذرة يربحها من هم ادرى بالاعيب الانتخابات و دهاليزها، و ليس ذلك دليل على تفوق بل هو دليل على خسة و قذارة و بلطجة ليس الا، المهم ان الموضوع انتهى و لا اعتقد انه سيقوم حتى بتقديم استقالته بل ستمر الأيام و يبحث عن اى بطولة يفوز بها اى فريق لينسبها لنفسه و سوف يقوم زبانيته العاملين بالحقل الاعلامى و الصحفى و هم على شاكلته بالدفاع عنه و التعتيم على اخفاقاته ليمر الامر مرور الكرام ، او ان يقوم شخص باتباع اساليب الموضة المتبعة هذه الايام بربط اى خيط صلة بينه و بين الرئيس او اظهار دعم الرئيس و ابناؤه لتمر العاصفة و تزداد ليته سمكاً و دهناً، فعلاً ناس ما عندهاش ريحة الدم

ما روراوة إلا شخص تهمه مصلحة بلده

الجمعة، 22 يناير 2010

ما روراوة إلا شخص تهمه مصلحة بلده أما عندنا فلا يهمهم سوى الكباب، و قد ظهر ذلك جلياً اثناء المباريات بين مصر و الجزائر سواء المبارتين الأول بالتصفيات او المباراة الفاصلة ، فبغض النظر عن الأحداث و تصعيدها سواء بالضرب فوق او تحت الحزام فما كان يهمه سوى مصلحة بلده، او بالبلدى كده " اللى تغلب به العب به " و قد نجح و وصل لهدفه، ثم ظهرت نغمة التصعيد مجدداً هذه الأيام لاحتمال مقابلة مصر و الجزائر بالبطولة الأفريقية و بدأ الرجل حملته مجدداً و اذا بملك الكباب لدينا يهلل و يهيص بانه ليس بمفرده و انه يريد دعم سياسى و لوجستى و كل انواع الدعم لانه غير مسئول عما قد يحدث و متنصلاً مما حدث اثناء تصفيات كأس العالم مع انه المسئول الأول و الأخير عن ضياع حقوق مصر بداية من تفريطه فى حق مصر و ما حدث للفريق بالجزائر من تعدى و حالات تسمم لانه الظاهر كان معزوم هناك على اكلة كسكسى معتبرة او كباب من اللى بيحبه و بيعزم اى حد عليه هنا فى مصر، ثم جاءت المباراة الثانية لتظهر مدى عجزه و فقره الفكرى بعدما قام روراوة بتلبيسه العمة و حبكها عليه و كمان اكله الحلاوة، ثم جاءت الفاصلة و التى شهدت قمة الغباء و الجهل و التخلف من ملك الكباب عندما ذهب ليصافح روراوة و قام الاخير بكبسه و احراجه ، لكن الظاهر انه كان عشمان ان العزومات ما تنقطعش، و الحقيقة ان سياسة انتخابات الاتحادات الرياضية فى مصر و خاصة الكرة تحتاج لتعديل جذرى فلا يصح ان تتساوى الأندية الشعبية الكبيرة كالأهلى و الزمالك و الإسماعيلى و اندية الدورى مع مراكز الشباب فى القرى و النجوع فى الأصوات ، لذلك كانت المأمورية سهلة جدا على ملك الكباب فالأمر لا يحتاج سوى كام كيلو كباب و كام عزومة يوزعهم على الاندية المختلفة بالقرى و الأقاليم ليضمن النجاح ، الظاهر انه اتعلم من فشله فى انتخابات مجلس الشعب، ثم يأتى دور الإعلامى مبيض المحارة و الذى يعتبر المسئول الأول عن التهييج و الإثارة بل انه يعد المسئول عن التصعيد الإعلامى الذى حدث بين مصر و الجزائر و ذلك بسبب جهله و تخلفه الإعلامى و تعصبه لنفسه فقط و تحويله كافة برامجه للرد و الهجوم على خصومه و تصفية حساباته الشخصية و كلهم لا يهمهم مصلحة الوطن فى شئ بل ان مسجل الخطر الذى رأيته شبه مجنون بأحد المقاهى يوم المباراة الفاصلة عنده وطنيه و اخلاص لمصر اكثر منه و كاد يصاب بالجنون عندما رأى ما يحدث فى السودان بل بفطرته قرأها قبل و أثناء المباراة و كان يريد ان يأخذ فرصته فى الدفاع عن مصر ، فهذا الانسان وطنى و عاشق لبلده اكثر من ملك الكباب و الإعلامى المتسلق، و الامر الغريب ان ملك الكباب يريد فقط ان يبرئ نفسه و لا يريد ان يتحمل اى مسئولية بتصعيده الأمر حتى القيادات السياسية ليخلى مسئوليته و أقول له هذا ذنب التوأم حسام و ابراهيم حسن العاشقين لمصر و اللى ظفرهم برقبتك و رقبة أمثالك من المتسلقين و المنتفعين يا ملك الكباب و رئيس اتحاد اللعبة