ما فعله النائب البريطانى جورج جالاوى بعد وصوله غزة قادماً من مصر و بعد قيامه هو وعصابته من المنتفعين بتحطيم بوابات مطار العريش للضغط على السلطات المصرية بادخال سيارات السبوبة لقطاع غزة، يسعدنى ان ابلغه ان مصر و المصريين لا يسعدهم و لا يشرفهم قيامك بزيارتنا مرة أخرى سواء كنت تحمل مساعدات و معدات لزوم الشو الإعلامى الذى تقوم به من حين لآخر عبر مصر أو على جثث أبنائنا الجنود العاملين على تأمين الحدود، و نحن إذ نوجه هذا النداء نبلغه اننا لا يشرفنا استقباله شخصياً أو رسمياً ، و اذا اراد مستقبلاً القيام بذلك فى حالة وصول أوردر تصوير عن طريق أى ريجسير من العاملين بحماس أو غيرها من متعهدى الحفلات و الإرهاب ، فليتفضل بالدخول عن طريق معبر العوجة او كرم ابو سالم اللذين تشرف عليهما اسرائيل و لا يقلق طالما كانت اوراقه سليمة و لا يحمل اى ممنوعات ، ثم ايضاً لا يقلق لأنه نائب فى البرلمان البريطانى على سن و رمح । ثم نبلغه أيضاً انه لا دخل له بالجدار الذى تقوم مصر ببناءه لتأمين حدودها من أمثاله البرابرة فهذا شأن داخلى لا شأن له به و لم نطلب منه ابداء رأيه فى ذلك ، كما لا دخل له بسياسة مصر ، فنحن سواء اتفقنا او اختلفنا مع سياسات حكومتنا و قيادتنا السياسية فهذا شأن داخلى يخصنا نحن المصريين و لا دخل له به هو أو غيره من المرتزقة سواء حماس او جماعة الإخوان الغير مصريين " المحظورة " و اذا ارادوا بحق مساعدة الفلسطينين فليذهبوا بأنفسهم و ليبقوا هناك للقيام بالمساعدة و يقوموا بغلق مكاتبهم الفنية التى تقوم بتنظيم العروض الإعلامية المبتذلة التى يقوموا بها يومياً و ليبتعدوا عن مصر سواء بالمدح او بالذم فهذا شأننا سواء كنا سيئين أو أخيار ، سواء كنا لصوص أو شرفاء ، سواء كنا متفقين مع ساستنا أو معارضين ،
هذا شئننا و لا دخل لهم به من قريب أو من بعيد و هذه رسالة لكل المرتزقة جميعاً و هم يعرفون أنفسهم جيداً
هذا شئننا و لا دخل لهم به من قريب أو من بعيد و هذه رسالة لكل المرتزقة جميعاً و هم يعرفون أنفسهم جيداً


