‏إظهار الرسائل ذات التسميات حماس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حماس. إظهار كافة الرسائل

فارقنا و ما تجيش تانى

الاثنين، 11 يناير 2010

ما فعله النائب البريطانى جورج جالاوى بعد وصوله غزة قادماً من مصر و بعد قيامه هو وعصابته من المنتفعين بتحطيم بوابات مطار العريش للضغط على السلطات المصرية بادخال سيارات السبوبة لقطاع غزة، يسعدنى ان ابلغه ان مصر و المصريين لا يسعدهم و لا يشرفهم قيامك بزيارتنا مرة أخرى سواء كنت تحمل مساعدات و معدات لزوم الشو الإعلامى الذى تقوم به من حين لآخر عبر مصر أو على جثث أبنائنا الجنود العاملين على تأمين الحدود، و نحن إذ نوجه هذا النداء نبلغه اننا لا يشرفنا استقباله شخصياً أو رسمياً ، و اذا اراد مستقبلاً القيام بذلك فى حالة وصول أوردر تصوير عن طريق أى ريجسير من العاملين بحماس أو غيرها من متعهدى الحفلات و الإرهاب ، فليتفضل بالدخول عن طريق معبر العوجة او كرم ابو سالم اللذين تشرف عليهما اسرائيل و لا يقلق طالما كانت اوراقه سليمة و لا يحمل اى ممنوعات ، ثم ايضاً لا يقلق لأنه نائب فى البرلمان البريطانى على سن و رمح ।
ثم نبلغه أيضاً انه لا دخل له بالجدار الذى تقوم مصر ببناءه لتأمين حدودها من أمثاله البرابرة فهذا شأن داخلى لا شأن له به و لم نطلب منه ابداء رأيه فى ذلك ، كما لا دخل له بسياسة مصر ، فنحن سواء اتفقنا او اختلفنا مع سياسات حكومتنا و قيادتنا السياسية فهذا شأن داخلى يخصنا نحن المصريين و لا دخل له به هو أو غيره من المرتزقة سواء حماس او جماعة الإخوان الغير مصريين " المحظورة " و اذا ارادوا بحق مساعدة الفلسطينين فليذهبوا بأنفسهم و ليبقوا هناك للقيام بالمساعدة و يقوموا بغلق مكاتبهم الفنية التى تقوم بتنظيم العروض الإعلامية المبتذلة التى يقوموا بها يومياً و ليبتعدوا عن مصر سواء بالمدح او بالذم فهذا شأننا سواء كنا سيئين أو أخيار ، سواء كنا لصوص أو شرفاء ، سواء كنا متفقين مع ساستنا أو معارضين ،
هذا شئننا و لا دخل لهم به من قريب أو من بعيد و هذه رسالة لكل المرتزقة جميعاً و هم يعرفون أنفسهم جيداً

ايه سفن ايه على ضبط النفس

فى جنازة عسكرية مهيبة شيعت بنى سويف جثمان ابنها أحمد شعبان الذى اغتاله رصاص خائن متطرف على الحدود مع حماسستان، و الحقيقة ان هذا الخبر يتكرر كثيراً منذ ان قامت حماس بالانقلاب على السلطة التشريعية الافتراضية الفلسطينية، و لكن ما يعنينا هنا نحن المصريين بعيداً عن السياسة و دهاليزها العميقة التى لا نعلم كيف يتم تسييرها، فالحدود حدود فى أى دولة أيا كانت جنسية المخترق ، حيث لا يوجد ما يعرف بضبط النفس فى التعامل مع أى أمر يخص الأمن القومى لأى دولة ، إلا مصر التى ابتدعت و اخترعت سياسة ضبط النفس ، يضرب المصرى على قفاه و فى بلده و يجبر على عدم الرد بسبب سياسة لا مؤاخذه ضبط النفس ، و ها هم ابنائنا يموتون بدون اى ذنب سوى حظهم العاثر الذى قذف بهم ليؤدوا خدمة لوطنهم على الحدود ، و الغريب ان القيادة المصرية الرسمية لا تزال تتعامل مع ميليشيا حماس و تعقد اجتماعات للفصائل و التهدئة و هذه الأمور ، و هذا موقف محمود من القيادة السياسية التى تسعى لرأب الصدع بين الفرقاء الفلسطينيين الذين لن ينصلح أمرهم أو يتحدوا يوماً لان هذا الأمر و ان حدث سيوقف منابع السبوبة و التمويل و الدعم الذى يحصلوا عليه و لا تعنيهم القضية الفلسطينية من الأساس بل كل ما يشغلهم هو الدعم و التمويل و لا مانع من القيام ببعض العمليات الصبيانية باطلاق كام صاروخ بمب اطفالى على مدن شمال اسرائيل ليحللوا الأموال التى يحصلوا عليها من الاخوان الغير مصريين و غيرهم من الجماعات التى ترفع شعار الإسلام السياسى، و لكن و الأهم هو ما يحصلوا عليه من سبوبات أخرى و ضرائب يفرضوها على اى عملية تتم سواء تهريب او سلاح او دعم، و الأدهى من ذلك ان حكومة حماس الغير شرعية تفرض ضرائب على الأنفاق الغير شرعية و تهاجم مصر لقيامها بمحاولة تأمين حدودها، و لكن الشئ المؤسف ما تقوم به مصر و ما قامت به من تساهل مع هذه الشرزمة من المتطرفين مما جعلهم يقدمون على اقتحام الحدود اكثر من مرة و ذلك لانه لم يتم التعامل معهم بحسم كما تتعامل اى دولة مع اختراق لحدودها حيث لا فرق بين اخ و غريب ، فالمخترق او المتسلل هو من يقوم بعمل غير قانونى و بالتالى يجب ردعه بقوة و حسم و لا داعى لهذه السياسة المملة و الغير حاسمة التى تعرف بضبط النفس و التى اضاعت علينا كمصريين كافة حقوقنا و كرامتنا امام الحفاة العرب بالداخل و الخارج

درع حماس الواقى

الخميس، 15 يناير 2009

مين يقدر على دروع حماس البشرية ؟

لن يتمكن الجيش الإسرائيلى من هزيمة حماس
اننا فى أمان لأننا نحارب من وراء درع حماس الفريد
أطفال غزة