عشرة استجوابات مقدمة لمجلس الشعب حول التلوث البيئى الخطير الذى تشهده مصر على جميع المستويات المياه و الهواء و الأغذية و كل شئ و ذلك بعد ان انضمت وزارة البيئة الديكورية الى منتفعى الأحياء و اصبحوا يتلقون السبوبة فقط من خلال الدراسة البيئية التى يجب اعتمادها لأى نشاط ، ثم توسعت السبوبة الى الحصول على دعم محلى و دولى للقضاء على المشكلات البيئية ، بل امتد الأمر الى التصالح فى حالات التعدى او عدم الالتزام البيئى ، المهم السبوبة، و اذا حدث و قمت بتقديم شكوى من اى نشاط مضر بالبيئة و رفعتها لجهاز شئون البيئة ، يحضر السادة المرتشون سريعاً للتحقيق فى الشكوى و يبلغوا المشكو فى حقه ان جاره فلان قام بتقديم شكوى ضده ثم يحصلوا على المعلوم و ينصرفوا و كله تمام و ما فيش ما يستدعى الشكوى حتى و ان كانت ورشة كهربائى سيارات بحى شعبى يقوم بشراء البطاريات التالفة و صهر الرصاص بالشارع امام ورشته المحمية بأمر البيئة و طظ فى تلوث الجو بالرصاص ، ما هو دفع المعلوم و اصبح بيئة رسمى ، و الغريب فى الأمر ان انشاء وزارة البيئة كان الهدف منه تطوير الوعى البيئى و القضاء على الملوثات بأنواعها ، الا انها تحولت بقدرة قادر فى بلدنا المحروسة الى مصدر من مصادر الدخل و السبوبة و لا عزاء فى التلوث البيئى ، المهم القيام ببعض الأعمال و القرارات الديكورية لزوم الشغل من حظر لتدخين الشيشة فى المولات و كأنها هى المتسبب الرئيسى فى السحابة السوداء و ما يشهده الجو من تلوث ، و الحقيقة انه لا أحد يعمل لصالح البلد فالمواطنون يلوثون الجو و يسممون انفسهم بايديهم من خلال حرق القش و القاء المخلفات بالنيل و المصارف ، و المصانع تقوم بالقاء مخلفاتها الكيميائية و الصناعية بالنيل و الترع و المصارف بالاضافة لأدخنتها الملوثة و البيئة تقوم بتقنيين الأوضاع بتحصيل المخالفات و التصالح و السبوبات المخفية التى يحصل عليها المفتشون و هكذا ندور فى حلقة متصلة من التلوث المقنن و الأهوج و الأعمى الذى لن يضر سوانا و ابنائنا ، و لا ينطبق على تلك الحالة سوى اننا عالم بيئة صحيح و كل واحد يصنف نفسه حسب معنى الكلمة و توافقها معه ، و سلم لى على سيد قراره





